جائحة “كورونا” تُكَبد الصناعة التقليدية المغربية خسائر فادحة

قالت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إن قطاع الصناعة التقليدية تأثر كثيرا جراء الأزمة الصحية المرتبطة بكورونا، وبالأخص الصناعة التقليدية الفنية نظرا لاعتمادها على السياح الأجانب.

وكشفت عمور خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين يوم أمس الثلاثاء، أن القطاع شرع في استرجاع عافيته بعد استئناف النشاط السياحي، حيث عرفت صادرات الصناعة التقليدية ارتفعا خلال أربعة الأشهر الأولى من هذه السنة بنسبة 31 % مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2021.

وأوضحت المتحدثة أن حجم الصادرات المسجلة قبل الأزمة سجلت ارتفاعا بنسبة 19 في المئة، كما استطاعت الصناعة التقليدية الخدماتية استرجاع نشاطها بسرعة، لأن زبونها الرئيسي هو المواطن المغربي.

وشددت المسؤولة الحكومية على أن وزارتها تشتغل على محاور رئيسية تقوم على هيكلة وتنظيم القطاع، وتطوير العرض والتسويق من خلال مجموعة من التدابير والإجراءات.

وأضافت أنه ولمواكبة المهنيين فيما يخص الترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية، قامت الوزارة بحملة كبرى “Aradei” لتسويق المنتوج المغربي في العديد من المدن المغربية بالمراكز التجارية الكبرى بهدف توفير فرصة للحرفيين لتحسين دخلهم للتخفيف من تداعيات الأزمة الصحية.

كما تم عقد شراكة مع مؤسسة بنكية لمنح منتوج تمويلي جديد بشروط تفضيلية، والمواكبة غير المالية لفائدة جميع الصناع التقليديين.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى