ترشح برلماني اتحادي سابق مع “الاستقلال” يزيد من متاعب لشكر قبل الانتخابات

يخوض لحسن البنواري، الوجه البارز في بيت الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة سوس، الانتخابات التشريعية المرتقبة الأسبوع القادم وصيفا لوكيل لائحة حزب الاستقلال، بدائرة تيزنيت.

ولا تقرأ خطوة البنواري كترحال عادي، إنما يرى فيها كثير من المتتبعين للشأن السياسي على مستوى سوس، بالصفعة التي تلقاها الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، بعد صفعة لحسن بيقندارن وآخرين قبلهما.

وخلق هذا التحول، من حزب يساري متموقع في صف المعارضة وعرف بشراسة انتقاده للحكومة وسياساتها، إلى حزب الاستقلال، جملة من ردود الأفعال، سيما أن الرجل مدافع شرس عن “الوردة” وتماسك صفوفها حتى وقت قريب.

ويجد لشكر نفسه مع كل “انشقاق”، أمام اتهامات التحكم والانفراد بالقرارات، وعدم القدرة على ضمان الحد الأدنى من الاستقرار في البيت الاتحادي الداخلي.

وكان لحسن البنواري قد شغل عضوية مجلس النواب في الولاية التشريعية 2011-2016، كما شغلت زوجته الراحلة، النزهة أبا كريم نفس المهام في الولاية الأخيرة منتخبة عن الدائرة الجهوية سوس ماسة.


سعد لمجرد يمثل أمام محكمة الاستئناف الفرنسية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى