تنسيق مغربي إسباني يحاصر دعوات العبور بشمال المملكة

تسابق السلطات المغربية والإسبانية الزمن لإحباط دعوات متداولة على منصات التواصل الاجتماعية تُحرّض على تنفيذ عملية عبور جماعي نحو سبتة، غدا السبت 15 غشت، إذ رفعت الأجهزة الأمنية في الجانبين درجة الجاهزية إلى أقصاها بالتزامن مع وصول فريق خبراء أوروبيين للوقوف على التطورات الميدانية وتفعيل آليات حظر المحتويات الرقمية المضللة.
وميدانيا، عززت مدريد حضورها الأمني في المدينة بنحو 1600 عنصر من الشرطة والحرس المدني، مدعومين بأسطول من الطائرات المسيرة والوحدات البحرية، حسب ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية.
كما أوفدت وزارة الداخلية الإسبانية فرقا متخصصة، للتعجيل بتحديد هويات المهاجرين غير النظاميين واستكمال مساطر الترحيل والإعادة.
وعلى الصعيد الإنساني، تسابق السلطات الزمن لمعالجة وضعية 1898 قاصرا جرى تحديد هوياتهم، وسط ترتيبات بين الرباط ومدريد للدفع بآلية لمّ الشمل مع الأسر، وتوجّه إسباني لتخصيص دعم مالي عاجل لسبتة بقيمة 25 مليون يورو لتخفيف الضغط عن مراكز الرعاية وإعادة توزيع بعض القاصرين على الأقاليم.
وتتجه الأنظار إلى نتائج التدابير الاستباقية التي يبذلها المغرب لمنع التجمع بالقرب من السياج الحدودي قبيل موعد الغد، إذ ستشكل المعطيات الميدانية المرتقبة وتقرير التقييم الأوروبي حجر الزاوية لتحديد حجم ونوعية الدعم التقني والمالي الإضافي لمواجهة الأزمة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


