تفاصيل جديدة حول اقتحام الإقامة الملكية بباريس

بعد أن حاول هشام، البالغ من العمر 39 سنة، اقتحام إقامة الملك محمد السادس في مدينة باريس الفرنسية، تم الكشف، اليوم الجمعة، عن تفاصيل هذا الحادث الخطير، الذي وقع يوم الجمعة الماضية (22 شتنبر)، وأعتبر هجوما مسلحا.

وكان هشام، حسب موقع “لو بوان” الفرنسي، حاول الدخول بالقوة إلى مسكن الملك في باريس، بعد أن لحق بالموكب الملكي بسيارته من نوع “فولزفاغن”، ثم توقف بطريقة غريبة، على بعد بعض أمتار من المدخل، وركض متوجها إلى الباب.

حنكة رجالة الأمن المغاربة لعبة دورا في توقيف المتهم، الذي وصف بـ”الخطير”، إذ أسقطوه أرضا، ثم تدخل 3 رجال أمن فرنسيين، المكلفين بحماية الملك وأسرته.

هشام لم يسبق للقضاء الفرنسي أن حرر مذكرة بحث بحقه، حسب المصدر نفسه، إلا أن تصرفه الغريب جعل القضاء الفرنسي يتابعه بتهمة “الهجوم المسلح”، بعد محاولته هجومه، الأحد الماضي (24 شتنبر)، على الموكب الملكي بباريس، بالسيارة نفسها التي استعملها في اقتحام الإقامة الملكية.

يشار إلى أن المحامي رالف بوسيه، الذي وكله القصر الملكي متابعة القضية، قال في تصريحه لموقع “سيت أنفو”، إن المغربي هشام حاول اقتحام الموكب الملكي بسيارة “مجنونة”، وهي محاولة تعتبر في القانون الفرنسي هجوما مسلحا، خصوصا بعد عدد الهجمات الإرهابية التي عرفتها أوروبا، واستعملت فيها عربات بمحرك، وقال: “سيارة مجنونة تحاول اقتحام الموكب الملكي، إنه أمر جد مخيف وخطير”.

إقرأ أيضا: تفاصيل حصرية حول “هجوم مسلح” على موكب الملك بفرنسا


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى