تحذيرات من تنامي ظاهرة الرعي الجائر بالوسط القروي لسيدي إفني

وجهت النائبة البرلمانية عائشة زلفى، عضوة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول موضوع تنامي ظاهرة الرعي الجائر بالمجال القروي لجهة كلميم واد نون.

وقال البرلمانية إن منطقة إقليم سيدي إفني تعيش على وقع اعتداءات متتالية للرحل الوافدين من خارج الإقليم، برؤوس أغنام وإبل كبيرة والتي ألحقت أضرارا كبيرة بالغطاء النباتي، وبأشجار الأرگان والشعير، وكذاك تكسير الآبار والمطفيات وذلك مباشرة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.

وأوضحت زلفى أنه وبدل أن تحظى هذه المناطق بالدعم من وزارة الفلاحة للتخفيف من آثار توالي سنوات الجفاف والحشرة القرمزية، فإن قطيع الإبل والماعز والغنم أتت على ممتلكات الساكنة دون أي احترام لحقوق الإنسان وممتلكات الغير، حيث تطور الأمر إلى اعتداءات جسدية باستعمال السلاح الأبيض والحجارة على السكان المحليين بالمنطقة تسبب في أضرار جسدية لأبناء المنطقة وهو انتهاك لحقوق الانسان.

وتساءلت المتحدثة حول إن تم تسليم رخص الرعي بالمنطقة علما أن إقليم سيدي إفني لا يتوفر على مراعي تجعله قبلة للرعي الجائر كما ينص قانون الترحال 113.13 ولمن تم تسليمها، وكذا الاجراءات التي اتخذتها وزارة الفلاحة للحد من ظاهرة الرعي الجائر بالمنطقة في ظل تواتر هذه الهجومات على الساكنة المحلية، إلى متى سيتبقى ساكنة العالم القروي بإقليم سيدي إفني تتعرض للعنف الجسدي واللفظي من طرف الرحل؟


تحويلات مجانية وفورية بين البنوك المغربية ابتداء من فاتح يونيو





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى