تحذيرات من تدهور الأوضاع الاقتصادية وتنامي الهجرة خارج ورزازات

أفاد النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات، أن الساكنة تعيش على وقع الأزمات وتناسل التراجعات الكبيرة والخطيرة على مختلف المستويات، حيث “إن العزلة البرية والجوية، تخنق انفتاح الإقليم على أحواض الاستثمار، والمؤسسات الفندقية مستمرة إغلاق أبوابها، والصناعة السينمائية تراجع إشعاعها وتقلص حجم تأثيرها وتواجدها، ينضاف إلى ذلك الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضر والفواكه، وفواتير الماء والكهرباء، واستمرار هشاشة مناصب الشغل للغالبية العظمى للساكنة”.

وكشف النسيج، في بلاغ له، أنه “وعوض الاجتهاد في إبداع حلول تخفف من وطأة الأزمة على الساكنة وإنعاش التنمية المحلية في ظل كل ذلك، تصدم الساكنة بإعلان للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء بتاريخ 2 دجنبر 2022، يعلن فيه العودة لتطبيق غرامات التأخير في أداء الفواتير”.

وانتقد البلاغ أداء المجلس الجماعي لورزازات، قائلا: “علاوة على ركوده العام وسؤال حصيلة السنة، يستمر في تسويف صرف المنح السنوية للجمعيات كحق مكتسب، والحال أن الجماعات على أبواب اختتام السنة المالية، فهل المجلس يسير نحو إلغاء هذه الاعتمادات على هزالتها”.

وعبر النسيج الجمعوي عن قلقه، من”التنامي المقلق للعديد من الظواهر الغريبة على ثقافة الإقليم وساكنته (جرائم العنف حد القتل، مخدرات، متشردين بدون مأوى…)، إضافة إلى تنامي الهجرة خارج المدينة والإقليم كمؤشر خطير على ضعف الجاذبية وصعوبة العيش بهذه الربوع”.

واعتبر المصدر ذاته،  أن استمرار اعتماد الإقليم على السياحة والسينما كقطاعات أساسية، وهي في الأصل قطاعات هشة يضاعف من هشاشة التنمية وجودة العيش بالإقليم، والحال أن الإقليم يتوفر على مجالات لإنتاج القيمة المضافة، خاصة في مجال المعادن و الطاقات المتجددة.


الكاف يمنع ملعبا مغربيا من استقبال مباريات المنتخب المغربي -وثيقة





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى