تحذيرات من انتشار المخدرات والمدمنين بالحي الحسني بالبيضاء ومطالب لآيت الطالب بالتدخل

حذر نائب برلماني من ظاهرة انتشار المخدرات وسط ساكنة منطقة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، وهو ما جعل الأسر تعاني مع أبنائها المدمنين، خاصة في ظل قلة عدد مراكز محاربة الإدمان بالمنطقة، مطالبا وزارة الصحة بإحداث مركز لطب الإدمان بالمنطقة.

وقال إدريس الشرايبي عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، إن أحياء عديدة بعمالة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء تشهد انتشارا متزايدا لاستهلاك مختلف أنواع المخدرات، ما يرفع أعداد المدمنين، وأمام هذا الوضع بدأت العديد من العائلات في اللجوء إلى مراكز طب الإدمان بمدينة الدار البيضاء، لعلاج أفرادها المدمنين.

وأضاف عضو لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، أن هذه الأسر تصطدم بإكراه قلة هذه المراكز، التي لا يتجاوز عددها ثلاثة مخصصة لمدينة يفوق تعداد سكانها الثلاثة ملايين نسمة، إلى جانب ضعف طاقتها الإيوائية، كلها عوامل لا تساعد في التغلب على ظاهرة الإدمان على المخدرات، وذلك رغم الجهود المبذولة داخل هذه المراكز الثلاثة.

وتابع البرلماني التجمعي، أنه اليوم باتت منطقة الحي الحسني أكثر من أي وقت مضى، في حاجة إلى إحداث مركز لطب الإدمان، وتمكينه من الموارد البشرية الكافية، لاستيعاب العدد المتزايد للحالات الراغبة في محاربة الإدمان والتغلب على معاناة استمرت لعدة سنوات، وذلك أملا في تحقيق أهداف ومرامي البرنامج الوطني لمحاربة سلوك الإدمان، الذي شرعت في تنفيذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن منذ سنة 2010، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية، وذلك بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.

وطالب الشرايبي خالد آيتت الطالب وزير الصحة، بالتدخل لوضع تدابير لإحداث مركز لطب الإدمان بمنطقة الحي الحسني بالدار البيضاء.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى