تأخر افتتاح المركز الجهوي لدعم النساء في وضعية صعبة بالخميسات يصل للبرلمان

وجّهت نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول استمرار التأخر في افتتاح المركز الجهوي لدعم النساء في وضعية صعبة بالخميسات.

وأوضحت النائبة البرلمانية ذاتها، في سؤالها الموجه إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن مراكز دعم النساء في وضعية صعبة، تكتسي أهمية كبيرة في النهوض بحقوق المرأة وحمايتها وتقديم المساعدة القانونية والتوجيه اللازم لهن، وتعزيز قدراتهن وتحسيسهن والتكفل بهن في أفضل الظروف.

وفي هذا الإطار، تم إنشاء مركز جهوي لدعم النساء في وضعية صعبة بالنفوذ الترابي لجماعة آيت أوريبل بإقليم الخميسات، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجموعة من الشركاء، حيث يهدف هذا المركز، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 100 سرير، على مساعدة النساء ضحايا العنف وتمكينهن من الإيواء لمدة تصل حوالي ستة (6) أشهر، مع الاستفادة من التكوين في أنشطة مهنية مختلفة، ومؤازرتهن للحصول على حقوقهن عبر المساعدة الصحية والنفسية والقانونية، عن طريق التعاقد مع محامين وأطباء ومختصين نفسيين، بحسب تعبير النائبة البرلمانية، نادية تهامي.

وأضافت “لكن، ورغم انتهاء الأشغال بهذا المركز منذ ما يقارب سنتين، وتجهيزه وتكوين الهيئة التي ستتولى الاشراف على تسييره، تحث وصاية المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالخميسات، لازال لم يفتح أبوابه لتحقيق أهدافه واستقبال والاهتمام بالنساء في وضعية صعبة.

وفي هذا الصدد، ساءلت نادية تهامي، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عن الأسباب التي حالت دون انطلاق خدمات هذا المركز، وعن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة لتسريع افتتاحه.


مستجدٌ سارٌ يهم سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى