بن سليمان.. مرشحات لأداء الخدمة العسكرية يتوافدن على مراكز التجنيد-فيديو

توافد المئات من المرشحين لأداء الخدمة العسكرية، صباح اليوم الاثنين، على البحرية الملكية المركز السابع لتكوين المجندين بمدينة ابن سليمان، من أجل الخضوع لعملية الانتقاء، بعد توقف دام لسنتين بسبب جائحة كورونا.

وخصص المركز السابع لتكوين المجندين بمدينة ابن سليمان، اليوم الاثنين 16 ماي 2022، لاستقبال الفوج الأول من المرشحات، اللواتي يرغبن في أداء الخدمة العسكرية، بحيث سيستقبل المركز 2107 مرشحا خلال الفترة ما بين 16 و 28 ماي الجاري.

وعاين موقع “سيت أنفو” المرشحات وهن يتوافدن على المركز منذ الصباح الباكر، بحيث يتم إخضاعهن لمجموعة من المراحل، من بينها إخضاع حقائبهن لعملية التفتيش، مع التحقق من هويتهن وجميع الوثائق الإدارية التي تخصهن.

وفي المرحلة الموالية يتم إخضاعهن للفحص الطبي داخل مصحة المركز، بحيث يتم قياس الطول والوزن، وقياس النظر، بالإضافة إلى قياس الضغط الدموي، كما يتم التأكد من خلوهن من الأمراض، ليتم بعدها مباشرة عرضهن على طبيبتين، من أجل إعداد تقرير حول حالتهن الصحية.

وبناء على التقرير الطبي، تتم عملية الانتقاء، بحيث يتم عرض المرشحات على أنظار لجنة خاصة، تحدد أهلية المتطوعات على أداء الخدمة العسكرية.

وقال الليوتنان كولونيل، نوفل البقالي، من المركز السابع لتكوين المجندين البحرية الملكية، إنه سيتم ما بين 16 و28 ماي الجاري استقبال عدد من المرشحين لأداء الخدمة العسكرية، وذلك تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وعبرت مجموعة من المرشحات عن استعدادهن لأداء “هذه الخدمة العسكرية، والاستفادة من التكوينات التي سيخضعن لها بنفس المركز لمدة 12 شهرا، لدرجة أن هناك فتيات كان حلمهن منذ نعومة أظافرهن هو الالتحاق بالجيش”.

وبهذا الخصوص، قالت أميمة من مدينة الدار البيضاء، إحدى المرشحات التي تم انتقاؤها لأداء الخدمة العسكرية، صباح اليوم الاثنين، إنها جد فرحة لأن اللجنة قامت بانتقائها، فهي كانت في البداية متخوفة من أن يتم رفضها، لكن التقرير الطبي الذي أجري لها، ساعد على انتقائها.

وأضافت المرشحة في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن شقيقها هو الذي شجعها على الانخراط في الخدمة العسكرية، لأنه كان ضمن الفوج الأول من المجندين الذين استفادوا من هذه الخدمة.

وأفادت المرشحة، أن هدفها من الانخراط في هذه الخدمة العسكرية، هو الاستفادة من التكوينات التي يتم الخضوع لها، بالإضافة إلى الأفاق التي ستفتح أمامهن.

وجدير بالذكر أن الخدمة العسكرية تستغرق 12 شهرا، يتلقى المجند خلال الأربعة أشهر الأولى تكوينا أساسيا عاما وتكوينا عسكريا. وخلال الثمانية أشهر الموالية، يتلقى تكوينا في المجالات والتخصصات المتوفرة لدى مراكز التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية لتطوير كفاءاته المهنية.

ويستفيد المجند، خلال مدة الخدمة العسكرية، من إجازات دورية واستثنائية تحدد بموجب القوانين الجاري بها العمل في مراكز التكوين ووحدات التعيين طبقا للمقتضيات الجاري بها العمل في أنظمة القوات المسلحة الملكية.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى