بلاغ جديد وهام من وزارة الصحة بخصوص السيدا

كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن المغرب تمكن من تحقيق نتائج إيجابية في مكافحة داء السيدا، حيث لا تزال نسبة الإصابة بهذا الفيروس منخفضة (0,07% من الساكنة العامة).

وأطلقت وزارة الصحة، مراسيم أول استراتيجية وطنية مندمجة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسيا والتهابات الكبد الفيروسية للفترة 2024-2030 في إقليم شرق المتوسط، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء السيدا الذي يصادف يوم فاتح دجنبر 2023، تحت شعار “الكشف المبكر لجيل بدون سيدا”.

وأفادت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا اليوم سيكل أيضا فرصة للإعلان عن إطلاق أول استراتيجية وطنية متكاملة حول حقوق الإنسان وفيروس نقص المناعة البشرية وداء السل والتهابات الكبد الفيروسية، ضمن مقاربة لتعزيز الحقوق الصحية، في إطار اتفاقية للشراكة وقعها كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد ايت طالب، وآمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

ويتميز هذا اليوم العالمي بإعطاء الانطلاقة الرسمية للمخطط المشترك لمكتب منظمة الأمم المتحدة بالمغرب من أجل دعم تنفيذ الخطة الاستراتيجية الوطنية وتحقيق أهدافها المتوخاة، وفي هذا الصدد سيتم التوقيع على هذه الخطة بشكل مشترك بين البروفيسور خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وناتالي فوستيي، منسقة الأمم المتحدة المقيمة بالمغرب.

كما ستتوج أشغال هذا اللقاء بالتوقيع على اتفاقيات أخرى أبرزها اتفاقية منحة من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا لفترة 2024 بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ورئيسة لجنة التنسيق الوطنية الأستاذة زبيدة بوعياد، بالإضافة إلى اتفاقية شراكة مع رؤساء المنظمات غير الحكومية في إطار منحة الصندوق العالمي.

وفي نفس السياق، سيوقع الدكتور محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض على المخططات الاستراتيجية الجهوية المندمجة 2024-2030 مع المدراء الجهويين للصحة والحماية الاجتماعية، إضافة إلى اتفاقية شراكة بشأن الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الفيروسي “س” مع رؤساء المنظمات غير الحكومية.

ويروم هذا اللقاء تسليط الضوء والتعريف بالجهود المبذولة وكذا التدابير المتخذة بغية وضع المغرب في المسار الصحيح للقضاء على هذه الأمراض بحلول عام 2030، باعتبارها مشكلة للصحة العامة، وذلك وفقا لأهداف التنمية المستدامة.

وتجدر الإشارة إلى أنه على مدى 35 سنة من مكافحة فيروس نقص المناعة البشري بالمغرب، تمكن المغرب من تحقيق نتائج إيجابية، حيث لا تزال نسبة الإصابة بهذا الفيروس منخفضة (0,07% من الساكنة العامة) ومكنت الجهود المشتركة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وشركائها من المنظمات الحكومية والمجتمع المدني من الوصول إلى نسبة 78% من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشري الذين يعرفون حالتهم المصلية ويتعايشون مع الفيروس، ويخضع 95% منهم للعلاج بالمضادات الفيروسية، و93% أصبحوا غير ناقلين للعدوى، كما استفاد أكثر من 16000 شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشري من المضادات الفيروسية خلال سنة 2022 والمتوفرة مجانا من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب



نجم المنتخب المغربي يثير اهتمام برشلونة





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى