بعد مصرع مهاجرين قرب مليلية المحتلة.. مركز يدعو الدول الأوربية إلى تحمل مسؤوليتها

أفاد المركز الأفرومتوسطي للدراسات الاستراتيجية والتنمية المستدامة -أفروميد، أنه تابع بقلق شديد الأحداث المأساوية التي شهدتها المنطقة الحدودية مليلية المحتلة ومدينة الناظور، على إثر محاولة مهاجرين من دول جنوب الصحراء في وضعية غير نظامية إقتحام السياج الحدودي، الفاصل بين المدينتين يوم الجمعة 25 يونيو 2022.

ونوه المركز في بلاغ يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، بالتدخل القانوني والمسؤول للسلطات المغربية المنسجم مع روح الاتفاقيات الدولية وإلتزامات المغرب في قضايا الهجرة واللجوء، معربا عن  بالغ أسفه لما آلت له هاته الأحداث.

ودعا “أفروميد” إلى  ضرورة تحمل كافة المتدخلين لمسؤولياتهم في قضايا الهجرة واللجوء، وخصوصا الأطراف الأوروبية والمنظمات الدولية من أجل تمكين المغرب من تدبير ارتفاع تدفقات المهاجرين واللاجئين، وحسن استقبالهم وإدماجهم داخل المجتمع المغربي اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، تنفيذا للرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس والرامية إلى ضرورة إدماج المهاجرين واللاجئين داخل المجتمع المغربي وفق بعد إنساني.

وطالب المركز بتقييم جاد للسياسة الوطنية للهجرة واللجوء التي انطلقت سنة 2014، من أجل تطويرها وتوسيع مجالاتها لتتمكن من الاستجابة للمتغيرات الجديدة التي عرفتها المنطقة في قضايا الهجرة واللجوء، مجددا الدعوة إلى تعميم مجال تدخل السياسة الوطنية للهجرة لتشمل كذلك المهاجرين غير النظامين، والإسراع  في تنزيل السياسة الوطنية للهجرة واللجوء على مستوى المؤسسات الترابية.

جدير بالذكر، أن السلطات المحلية  كشفت عن ارتفاع حصيلة ضحايا حادث اقتحام السياج الحديدي لمدينة مليلية المحتلة، الذي نفذه مهاجرون غير شرعيين يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى 23 شخصا مفارقا للحياة.

وفي مستجدات حصيلة عملية اقتحام السياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، أفادت مصادر محلية بالإقليم أنه تم تسجيل 5 حالات وفاة بين صفوف المقتحمين، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات إلى 23 شخصا.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى