بعد رشق مستعملي طريق في البيضاء بالحجارة.. أخصائي اجتماعي يكشف أسباب الظاهرة

بعد تداول مقطع فيديو خطير يظهر مجموعة من الشباب وهم يعترضون السائقين، ويرشقونهم بالحجارة، قال محسن بنزاكور، المتخصص في علم النفس الاجتماعي، إن هذه الظاهرة ليست جديدة على المجتمع، بحيث كانت هناك حوادث شبيه لها بمجموعة من المدن، والتي أدت إلى وفاة سيدة مسنة نواحي مدينة آسفي.

وقال محسن بنزاكور في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن هناك عدة أسباب وراء تفشي هذه الظاهرة، التي يكون وراءها شباب في عمر الزهور، أولا التفكك الأسري، بحيث يفتقدون للتربية على القيم، بالإضافة إلى كون أغلبهم يقطنون بدور الصفيح ويتناولون المخدرات.

وأوضح بنزاكور، أن التسيب والمهيجات تكون السبب الرئيسي وراء انحراف هؤلاء الشباب الذين يلجأون إلى العنف في سن متقدمة.

وأضاف المحلل الاجتماعي، أن الهدر المدرسي يساهم بشكل كبير في انحراف هؤلاء الأطفال، بحيث يظلون عرضة للشارع عوض الجلوس في القسم لمدة 8 ساعات.

وأفاد بنزاكور، أن هؤلاء يكونون مندفعين، ويحاولون القيام بأي شيء من أجل التحدي والمنافسة.

وكانت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء قد تفاعلت بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لقيام مجموعة من الأشخاص برشق مستعملي الطريق بالحجارة بشكل يعرض سلامتهم الجسدية للخطر.

وباشرت المصالح الأمنية بشأن هذا الفيديو بحثا أظهر أن الأمر يتعلق بقضية عالجتها مصالح الأمن الوطني بمنطقة أمن البرنوصي بالدار البيضاء، وأسفرت عن توقيف المشتبه فيهم الأربعة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و19 سنة، ثلاثة من بينهم من ذوي السوابق القضائية.

وكانت مصالح الأمن العمومي بمنطقة البرنوصي قد توصلت، يوم الثلاثاء الماضي، بإشعار من قبل سائق دراجة نارية حول تعرضه فجر نفس اليوم للرشق بالحجارة بغرض السرقة من قبل مجموعة من الأشخاص على مستوى طريق الرباط القديمة، وهي الأفعال التي تبين من خلال الأبحاث الأولية أنها استهدفت حافلتين للنقل العمومي وسيارات خاصة.

ومواصلة للأبحاث والتحريات الميدانية، تمكنت عناصر الشرطة من توقيف المشتبه فيه الأول بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، قبل أن تقود عمليات أمنية مكثفة باشرتها عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن البرنوصي مدعومة بعناصر فرقة مكافحة العصابات من تحديد هوية باقي المشتبه فيهم وتوقيفهم تباعا خلال نفس اليوم.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى