بعد “خارجون عن القانون”.. “مغاربة ضد الحريات الإباحية” يظهرون في الواجهة

بالموازاة مع إطلاق حملة “خارجة عن القانون” للمطالبة بإقرار الحريات الفردية ورفع التجريم عنها، أطلقت مؤسسة مودة للتنمية الأسرية حملة “مغاربة ضد الحريات الإباحية”.

واعتبرت مؤسسة مودة للتنمية الأسرية في بلاغ على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، أن الدفاع عن الحريات “الإباحية” “مناف للقانون والأخلاق العامة والمرجعية الدستورية”.

وشددت المؤسسة ذاتها أنه يجب التفريق بين الحريات الفردية بصفتها حقا دستوريا يجب ترسيخه في القانون والمجتمع من جهة، والحريات الإباحية التي تعني التطبيع مع أنواع من السلوك المشتمل على كثير من الأضرار؛ كإباحة الزنا والخيانة الزوجية، وإباحة الشذوذ الجنسي والإجهاض بما يعنيه من قتل روح إنسانية بريئة.

ويرى “مغاربة ضد الحريات الإباحية” بأن المطالبة بالحريات الفردية “تتضمن من الأضرار والأخطار على الفرد والأسرة والمجتمع، أضعاف ما قد يكون فيها من منفعة النزوة والشهوة”، مشيرة في بلاغها إلى أن “وطننا بلد إسلامي، كان ولا يزال وسيبقى بإذن الله منارة شامخة في طريق الدلالة على الإسلام المعتدل المنفتح، الذي يرفض التطرف بكل أشكاله، تطرف الغلو والمبالغة، وتطرف الإباحية والتحلل الأخلاقي الذي تمثل هذه السلوكيات أحد أبرز تمظهراته”.

يذكر أن حملة “مغاربة ضد الحريات الإباحية” استطاعت في فترة وجيزة جمع أكثر من 5 آلاف توقيع، فيما تتطلع لحصد المزيد من التوقيعات.


قرار محكمة الاستئناف في قضية “مومو”

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى