بعد توقيف الدراسة بسبب “كورونا”.. رجال ونساء التعليم مطالبون بالحضور إلى المؤسسات

كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني، أن جميع مؤسسات التعليم ستظل مفتوحة لضمان الاستمرارية البيداغوجية التي ترتكز على التعليم عن بعد، بعد قرار التوقيف المؤقت للدراسة.

وأكدت الوزارة في بلاغ يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، أن “جميع المؤسسات التعليمية ومؤسسات تكوين الأطر التابعة لقطاع التربية الوطنية مفتوحة في وجه كافة الأطر الإدارية والتربوية، من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية التي ترتكز على التعليم عن بعد”.

وياتي هذا القرار تبعا لقرار “توقيف الدراسة بجميع مؤسسات التربية والتكوين ابتداء من يوم غد الاثنين وحتى إشعار آخر، مشددة على أن الأمر لا يتعلق بعطلة مدرسية استثنائية.

وشددت الوزارة الوصية، على ضرورة إرساء “مداومة تربوية” ينخرط فيها جميع الأطر الإدارية والتربوية والتي تنبني على “إعداد برنامج عمل يتم تصريفه يوميا، بغية إنجاز العمليات المتمثلة في المساهمة في إنتاج المضامين الرقمية والدروس المصورة، وأخذ المبادرة من أجل اقتراح بدائل أخرى مبتكرة تضمن التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ”.

وكلفت الوزارة مديري الأكاديميات بـ”الإشراف على إعداد هذا البرنامج مع مراعاة الحضور المستمر للأستاذات والأساتذة وتدبير الحالات الاستثنائية بموضوعية ومسؤولية وحس تضامني، وكذلك وفق ما يتطلبه تأمين الزمن الإداري والقيام بالواجب المهني إما في مقار العمل أو في المنازل مع التقيد بالتوجيهات المتعلقة بالتجمعات والتي تمنع أي تجمع يتجاوز 50 شخصا”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى