بعد تسجيل 3141 إصابة بكورونا.. هل سيتجه المغرب لتشديد الإجراءات قبيل عيد الأضحى؟

بعد تسجيل ارتفاع مهول في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، بدأ الكل يتساءل هل سيتجه المغرب لتشديد الإجراءات الاحترازية؟ لتفادي انتشار الفيروس بين المواطنين، لا سيما ونحن مقبلون على عيد الأضحى والعطلة الصيفية.

وأبدى العديد من المغاربة تخوفهم، من إعادة تشديد الاجراءات الاحترازية ومنع التنقل بين المدن، لا سيما بعد تسجيل 3141 إصابة أمس الأربعاء.

وطالب خبراء مغاربة، الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة، بالتسريع من وثيرة التلقيح، من أجل الوصول إلى المناعة الجماعية، والعودة للحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن.

وبهذا الخصوص، قال عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا بكلية الطب بجامعة محمد الخامس بالرباط، وعضو اللجنة العلمية المكلفة بتتبع الحالة الوبائية بالمغرب، إنه يجب على جميع المغاربة الالتزام بالتدابير الاحترازية، للتصدي لانتشار السلالة المتحورة الجديدة.

من جهته، دعا الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح سابق لـ”سيت أنفو”، الأشخاص المسنين البالغين 60 سنة فما فوق وكذا المواطنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، إلى تلقي جرعات اللقاح الثلاثة ضد كورونا وتجنب الأماكن المغلقة وارتداء الكمامات بهذه الأماكن.

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 3141 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالوباء في المغرب إلى مليون و192 ألفا و797 حالة.

وكشفت بيانات النشرة اليومية لوزارة الصحة، أن عدد الوفيات بلغ 16092 حالة، بعد تسجيل 5 حالات وفاة خلال الساعات الماضية.

كما تم تسجيل 1591 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية لعدد المتعافين من “كوفيد19” إلى  1163.172.

وتدعو الوزارة المواطنين إلى مواصلة الانخراط في الحملة الوطنية للتلقيح، بغية تحقيق المناعة لجميع الفئات لتقليص نسبة تفشي الفيروس في أفق القضاء على حالات الإصابة وكذا الوفيات الناتجة عنه، وتأمين العودة التدريجية للحياة العادية.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى