بعد التخفيف من إجراءات الحجر الصحي.. هذا ما قررته السلطات المغربية بخصوص المساجد

بمجرد الإعلان عن قرار السلطات المغربية ليلة أمس الثلاثاء، بتمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 يوليوز المقبل، مع التخفيف من اجراءات الحجر الصحي، بدأ المغاربة يتساءلون هل سيتم إعادة فتح المساجد في الوقت الراهن؟، لا سيما أن بلاغ وزارتي الداخلية والصحة، تطرق لمجموعة من التفاصيل الدقيقة بخصوص إعادة فتح مجموعة من المحلات الخاصة بالأنشطة الاقتصادية.

وبهذا الخصوص، قال لحسن السكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي للصخيرات تمارة، إن قرار إعادة فتح المساجد في وجه المغاربة، يرجع إلى إمارة المؤمنين.

وأوضح السكنفل في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هي الجهة الوحيدة المخول لها الحديث عن هذا الموضوع، وبالتالي لا يمكن معرفة ما إذا كانت ستفتح أبواب المساجد أم لا.

وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، قال إن إعادة فتح المساجد رهين بقرار من السلطات المختصة، مشيرا إلى أن قرار الإغلاق تم اتخاذه لاعتبارات عقلية وشرعية فرضتها جائحة “كورونا”.

وأكد المسؤول الحكومي، الذي تحدث في اجتماع لجنة الخارجية لدراسة موضوع التدابير التي اتخذتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الهدف من استمرار إغلاق المساجد، يكمن في منع تفشي وباء كورونا، مضيفا أن إغلاق المساجد في رمضان كان مؤلما وصعبا على الناس تقبله.

وأضاف التوفيق، أن الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها في إطار حالة الطوارئ الصحية المستمرة إلى غاية العاشر من الشهر المقبل، همت أكثر من  52 مسجدا وآلاف الزوايا والأضرحة والكتاتيب القرآنية ومدارس التعليم العتيق والتجمعات الخاصة بدروس محو الأمية عبر ربوع الممكلة.

وسجل المتحدث ذاته، التزام المغاربة بقرارات المجلس العلمي الأعلى خلال رمضان، مع بعض المحاولات الفردية المعزولة لدخول المساجد، لم تتجاوز سبع حالات متفرقة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى