بعد ارتفاع الإصابات.. عضو لجنة التلقيح يحذر المغاربة ويكشف تاريخ انتهاء أزمة كورونا

في تعليقة على استمرار ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا بالمغرب، والذي قفز أمس السبت إلى أزيد من 2300 حالة إصابة مؤكدة، قال البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية في كلية الطب والصيدلة وعضو اللجنة العلمية الوطنية، إن الأرقام المسجلة حاليا كانت مرتقبة منذ البداية نظرا للارتفاع الكبير للمتحور “أوميكرون”، حيث انتقلت الحالات من المئات إلى الآلاف.

وأوضح البروفيسور الإبراهيمي، خلال استضافته أمس السبت، في النشرة المسائية لـ”دوزيم”، أن ارتفاع الإصابات بكورونا بالمغرب هو يخص فقط حوالي 17 ألف تحليلة خاصة بكوفيد يتم إجراؤها يوميا، كما أن أغلبية التحليلات هي تهم فقط جهة الدار البيضاء –سطات وجهة الربا-سلا القنيطرة، بحسب تعبير الإبراهيمي.

وتوقع عضو لجنة التلقيح، أن يكون عدد المصابين بكوفيد أكبر بكثير من 2328 حالة مؤكدة سجلت أمس السبت، محذرا المواطنين من خطورة انتشار فيروس كورونا.

وأضاف الإبراهيمي، أن شهر يناير الجاري سيكون حاسما بالنسبة للمغاربة وسيواجهون المتحور “أوميكرون” كما واجهوا قبله السلالات الأخرى، مشيرا إلى أن أوميكرون أعطى سرعة انتشار كبيرة ستسود العالم، وإذا صحت الأخبار أنه لا يؤدي إلى مرض فتاك وخطير فإن هذا خبر جيد جدا، يقول الإبراهيمي.

وحول إمكانية الخروج من نفق كورونا وهذه الأزمة المفصلية، قال الإبراهيمي “رأي الشخصي أرى كثيرا من التفاؤل في الأشهر الستة المقبلة من 2022”.

وأفاد عضو لجنة التلقيح أن العديد من المواطنين بالمغرب تختلط عليهم حاليا الكثير من الأعراض نظرا لأن مجموعة من الفيروسات كانت موجودة ولا زالت موجودة، مبرزا أن كل الإجراءات التنافسية يمكن أن نواجهها عبر الإجراءات الاحترازية البسيطة  المتمثلة في ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وتفادي الأماكن المغلقة، فضلا عن عزل الشخص المصاب وتناول الدواء المناسب بناء على الاستشارة الطبية، وذلك للحفاظ على على صحة المواطنين والمنظومة الصحية ببلادنا.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أعلنت أمس السبت، أنه تم تسجيل 2328 إصابة بفيروس (كوفيد-19)، وبلغ عدد المتعافين 815 شخصا، فيما تم تسجيل حالتي وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأبرزت الوزارة في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن ثلاثة ملايين و968 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 22 مليون و933 ألف و732 شخص، مقابل 24 مليون و560 ألف و181 شخص تلقوا الجرعة الأولى.

وأشارت النشرة إلى أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 965 ألف و420 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 941 ألف و 8 حالات بنسبة تعاف تبلغ   5، 97 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات 14 ألف و851 بنسبة فتك تصل الى 1.5 في المائة.

 

 

 

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى