بعد إدانة برلماني وصحفي بالحبس..”حماة المال العام” متخوفون من إغلاق ملف “تذاكر المونديال”

أبدى المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، قلقه من أن تتم التضحية بمتهمين من أجل إغلاق ملف “تذاكر المونديال”، وذلك عقب إدانة المحكمة الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، البرلماني ورئيس فريق أولمبيك آسفي، محمد الحيداوي، وصحفي بإذاعة خاصة، حيث حكمت على الأول المتابع في حالة اعتقال، بسنة ونصف حبسا نافذا وغرامة 2000 درهم، بينما حكمت على الثاني المتابع في حالة سراح، بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم.

وعبر الغلوسي في تدوينة على حسابه الشخصي على “فيسبوك”، عن تخوفه من أن يكون الحكم بمثابة “تعبيد الطريق لمسؤولين آخرين للإفلات من العقاب”، في توجه اعتبره “يسعى إلى تقويض العدالة وسيادة القانون عبر التضحية بأكباش فداء مع إيهام الرأي العام بأن العدالة أخذت مجراها الطبيعي”.

وقال الحقوقي إنه “يصعب من الناحية القانونية استيعاب كيف أن قضية تذاكر المونديال هي ملف واحد وفتح بشأنه بحث قضائي برمته منذ مدة، ورغم ذلك لم تتم محاكمة إلا شخصين”، مضيفا أنه “من المفترض قانونا أن يتم تقديم كل المتورطين دون أي تجزيء للملف في هذه القضية أمام القضاء دفعة واحدة، لا أن يتم تقديم ومحاكمة متهمين فقط دون سواهما لحدود الآن”.

ودعا المتحدث، النيابة العامة إلى “الحرص على سيادة القانون على الجميع دون أي تمييز والتصدي للفساد، وممارسة دورها في تفعيل السياسة الجنائية القائمة على تخليق الحياة العامة، خاصة وأنها تدرك جيدا بأن فضيحة تذاكر المونديال أكبر بكثير من شخصين، لذلك بات ضروريًا وملحا تقديم باقي المتورطين أمام القضاء لمحاكمتهم طبقا للقانون”.


وزارة الثقافة: فوز المطبخ المغربي بأفضل مطبخ عالمي يعكس غنى التراث الوطني

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى