بسبب البصمة الصوتية.. حقوقي مغربي يحذر الشباب من ابتزاز الفتيات عبر “واتساب” ويكشف العقوبات

حذر محمد بلمهيدي، رئيس المرصد الوطني للحماية من التحرش الجنسي بالمغرب، من استعمال “الواتساب” للتحرش بالفتيات.

وقال بلميهيدي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفايسبوك، أن أي شخص يستعمل مكالمة “واتساب” للتحرش بالفتيات، أو ابتزازهن بنشر صور أو فيديوهات جنسية لهن، يتم تسجيل عبر تقنية البصمة الصوتية.

وأوضح الحقوقي، أن هناك أشخاص يعتقدون أن أي مكالمة عبر الوتساب لا يتم تسجيلها، وهو ما يجعلهم يقومون بابتزاز الفتيات والتحرش بهن.

وقال بلمهيدي، في نفس التدوينة “نتمنى من أي واحد كيحسب راسو “عْوِيـقْ” بمعنى عايق بزاف وفاهم يدخل لليوتيوب ويكتب البصمة الصوتية”.

ودعا رئيس المرصد الوطني، في تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك، الفتيات اللواتي يتعرضن للتحرش الجنسي، بتقديم شكاية ضد المتحرش، من أجل نيل جزائه.

وقال بلمهيدي، إن المرصد الوطني للحماية من التحرش الجنسي يتلقى العديد من الشكايات والتي في مجملها شكايات شفوية نظرا لأن النساء يتكتمن على الأمر بل يفضلن عدم إثارة المشاكل.

وأوضح بلميهيدي، أن الفصل 1-1-503 من القانون الجنائي، يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر وغرامة من 2.000 إلى 10.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أمعن في مضايقة الغير في الحالات التالية، في الفضاءات العمومية أو غيرها، بأفعال أو أقوال أو إشارات ذات طبيعة جنسية أو لأغراض جنسية؛ أو بواسطة رسائل مكتوبة أو هاتفية أو إلكترونية أو تسجيلات أو صور ذات طبيعة جنسية أو لأغراض جنسية”.

ويمكن أن تتضاعف العقوبة إذا كان مرتكب الفعل زميلا في العمل أو من الأشخاص المكلفين بحفظ النظام والأمن في الفضاءات العمومية أو غيرها.”

“أما الفصل 2-1-503.- يعاقب بالحبس من ثلاث إلى خمس سنوات وغرامة من 5.000 إلى 50.000 درهم، إذا ارتكب التحرش الجنسي من طرف أحد الأصول أو المحارم أو من له ولاية أو سلطة على الضحية أو مكلفا برعايته أو كافلا له، أو إذا كان الضحية قاصرا.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى