بزيادة قدرها 368 ألف عاطل .. ارتفاع الحجم الإجمالي للبطالة بالمغرب

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الثلاثاء، أن الحجم الإجمالي للبطالة بلغ 1.482.000 شخص على الصعيد الوطني، أي بزيادة قدرها 368.000 عاطل على المستوى الوطني، 276.000 في الوسط الحضري و 92.000 في الوسط القروي.

وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية لها حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثالث من سنة 2020، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، معدل البطالة انتقل من %4,9 إلى % 12,7على الصعيد الوطني، ومن 12,7%  إلى16,5%  في الوسط الحضري ومن 4,5% إلى 6,8%  في الوسط القروي، مسجلا بذلك ارتفاعا بـ  3,3  نقطة، منتقلا من 9,4% إلى 12,7%.

وبحسب المصدر ذاته، فقد سجل هذا المعدل ارتفاعا مهما بالوسط القروي وبالوسط الحضري على التوالي، منتقلا من 4,5% إلى 6,8% ومن 12,7% إلى %16,5. كما سجل أهم الارتفاعات لدى النساء، من 13,9% إلى 17,6%  ولدى الرجال حيث انتقل هذا المعدل من %8 إلى 11,4%،  كما عرف ارتفاعا حادا في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، حيث انتقل من 26,7% إلى 32,3% (+5,7  نقطة).

من جهة أخرى، سجل معدل البطالة لدى الأشخاص الحاصلين على شهادة ارتفاعا يقدر بـ 3,2 نقطة، منتقلا من %15,5 إلى %18,7.

وفي السياق ذاته، أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن حجم العاطلين ارتفع بـ 368.000  شخص ما بين الفصل الثالث من سنة 2019 ونفس الفصل من سنة 2020، حيث انتقل عددهم من 1.114.000 إلى 1.482.000 عاطل، وهو ما يعادل ارتفاعا بـ %33، نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ 276.000 بالوسط الحضري وب 92.000 بالوسط القروي.

فيما ارتفع حجم النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص بشقيه (تماشيا مع توصيات منظمة العمل الدولية، يتكون الشغل الناقص، وفقًا للبحث الوطني حول التشغيل، من مكونين، الأول يرتبط بعدد ساعات العمل والثاني يتعلق بالدخل غير الكافي أو عدم ملاءمة الشغل مع التكوين)، خلال هذه الفترة من 969.000 إلى 1.182.000 شخص على المستوى الوطني، من 481.000 إلى 627.000 شخص بالمدن، ومن 488.000 إلى 556.000 شخص بالبوادي. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني من %9,1 إلى %11,6، من %7,8 إلى %10,5بالوسط الحضري، ومن %10,8 إلى %13,3 بالوسط القروي.

من جهة أخرى، ارتفع حجم النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص بشقيه[1] خلال هذه الفترة من 969.000 إلى 1.182.000 شخص على المستوى الوطني، من 481.000 إلى 627.000 شخص بالمدن، ومن 488.000 إلى 556.000 شخص بالبوادي. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني من %9,1 إلى %11,6، من %7,8 إلى %10,5بالوسط الحضري، ومن %10,8 إلى %13,3 بالوسط القروي.

وفيما يتعلق بوضعية سوق الشغل على المستوى الجهوي، فأكدت المندوبية السامية للتخطيط، أن خمس جهات تضم %72 من مجموع السكان النشيطين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق.

وتأتي جهة الدار البيضاء-سطات في المركز الأول بنسبة %22,4 من مجموع النشيطين، متبوعة بجهة مراكش-آسفي (%13,5) وجهة الرباط-سلا-القنيطرة (%13,4)، وجهة فاس-مكناس (%11,7) وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (%11).

وتسجل أربع جهات معدلات نشاط تفوق المعدل الوطني (43,5%)، ويتعلق الأمر بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (45,2%) وجهة الدار البيضاء-سطات (46,3%) ومراكش-آسفي (45,6%)و بني ملال-الخنيفرة (44%)،  بالمقابل، سجلت أدنى المعدلات بجهات درعة-تافيلالت (37,7%) وسوس-ماسة (40%)  وجهة الشرق (41%).

وتسجل أربع جهات معدلات نشاط تفوق المعدل الوطني (43,5%)، ويتعلق الأمر بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (45,2%) وجهة الدار البيضاء-سطات (46,3%) ومراكش-آسفي (45,6%)و بني ملال-الخنيفرة (44%).  بالمقابل، سجلت أدنى المعدلات بجهات درعة-تافيلالت (37,7%) وسوس-ماسة (40%)  وجهة الشرق (41%).

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى