برلمانية تُسائل وزير الأوقاف حول عقارات الحبوس وعلاقتها بتنزيل تصاميم التهيئة

وجّهت فريدة خنيتي، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حول عقارات الحبوس وعلاقتها بتنزيل تصاميم التهيئة.

وأوضحت النائبة البرلمانية، في سؤالها الموجه لوزير الأوقاف، والذي اطلع عليه “سيت أنفو”، أن العقار يلعب دورا مهما في تحقيق التنمية، باعتباره الركيزة الأساس، التي تنطلق منها مختلف المشاريع العمومية في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأضافت فريدة خنيتي، أن الوضعية القانونية لبعض العقارات، خاصة أراضي الحبوس، والتي تحتل مواقع استراتيجية داخل بعض المدارات الحضرية، تحول دون تنزيل تصاميم التهيئة بشكل سليم، وبالتالي الحيلولة دون إحداث مرافق عمومية حيوية، وبنيات تحتية مهيكلة على مستوى المجال الترابي الذي توجد به هذه النوعية من العقارات، حيث نبّهت في هذا السياق إلى حي تزيرين بالناظور ذو الكثافة السكانية الهامة، والذي يفتقر للعديد من المرافق العمومية الحيوية، بالرغم من برمجتها دون تحقيقها على أرض الواقع، بسبب الوضعية القانونية للعقارات المتواجدة به، والتي تعود في معظمها إلى أراضي الحبوس، بحسب تعبير المتحدثة ذاتها.

وساءلت النائبة البرلمانية، فريدة خنيتي، أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها من أجل تبسيط المساطر وتجاوز هذه الإشكالية، بهدف الاستثمار في العقارات الوقفية وتنميتها، تفعيلا للاتجاهات المعاصرة في تطوير الاستثمار الوقفي، وتثمين وظائفه الاجتماعية والتضامنية في الدفع بعجلة التنمية ببلادنا.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى