برلمانية تحذر من مبيد كيماوي يُستعمل في محاربة الحشرة القرمزية

وجه فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا للحكومة، حول حيثيات وآثار استعمال مبيد كيماوي خطير على صحة الإنسان لمحاربة الحشرة القرمزية.

وقدمت النائبة البرلمانية خديجة أروهال عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول حيثيات وآثار استعمال مبيد كيماوي خطير على صحة الإنسان لمحاربة الحشرة القرمزية.

وقالت النائبة البرلمانية، أدى انتشار الحشرة القرمزية إلى أضرار وخسائر كبيرة لحقت بالمزارعين في عددٍ من مناطق بلادنا، ومنها بجهة سوس ماسة، وجهة كلميم واد نون، ما جعل الوزارة تلجأ عبر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA إلى بلورة برنامج لمعالجة الحقول المتضررة من الحشرة القرمزية، على نطاق واسع، بواسطة وسائل جوية وبرية.

وأضافت المتحدثة نفسه، أنه تم استعمال مبيدات كيماوية تشير مؤشراتٌ عينية إلى أنها تشكل خطورةً على صحة الإنسان، من خلال تأثيراتها الوارد جدا أنها سلبية على الجهاز العصبي وعلى القدرات المعرفية والسلوكية للأطفال، والأخطر من ذلك هو أن تلك المبيدات سُلمت لمواطنين كي يستعملوها بأنفسهم دون أيِّ إرشاداتٍ خاصة ووقائية، ودون علمهم بمكوناتها وأضرارها على صحتهم.

وأكدت النائبة البرلمانية، أن المبيدات المذكورة تتضمن نوعا كيماويا خطيرا يسمى الكلوربيريفوس، حيث استمر استعمالها إلى غاية نهاية سنة 2020، ولم يقم مكتب “أونسا” التابع لوزارة الفلاحة بعقد اجتماع لتقييم مخاطر هذه المادة إلا في نهاية شهر يوليوز من السنة الماضية.


بلاغ جديد وهام من وزارة التربية الوطنية والتعليم والأولي والرياضة



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى