باحث مغربي يكشف معطيات جديدة حول النسخة الجديدة لأوميكرون

بعد الحديث عن ظهور نسخة جديدة للمتحور ” أوميكرون”، قال الطيب حمضي، الطبيب والخبير في السياسات والنظم الصحية، إن الصنف الفرعي BA.2 لأوميكرون ليس متحورا جديدا، ولكنه صنف فرعي من نفس سلالة أوميكرون.

وأوضح حمضي، في مقال توصل به “سيت أنفو”، أن الصنف (BA.2) لمتحور أوميكرون يستدعي، حسب المعارف والمعطيات المتاحة لحد الأن، اليقظة أكثر من القلق .

وأضاف المتحدث نفسه، أن العلماء يشتبهون في كون هذا الصنف الفرعي أكثر قابلية للانتقال من أوميكرون الأصلي، والذي هو نفسه شديد العدوى بالفعل ومسؤول عن هذه الموجات الكبيرة التي تضرب العديد من البلدان.

وأشار حمضي، أنه طالما أن الجائحة مستمرة، فإن الوسيلة الوحيدة لتجنب المفاجآت غير السارة تظل هي التلقيح واحترام التدابير الحاجزية،مبرزا أن الصنف الفرعي BA.2 لأوميكرون ليس متحورا جديدا في حد ذاته ، ولكنه” صنف فرعي من نفس سلالة أوميكرون.

وذكر بأنه تم اكتشاف هذا الصنف الفرعي لأول مرة في الصين في 31 دجنبر لدى رجل عائد من الهند، وهو موجود بالفعل اليوم في أكثر من 40 دولة بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وكندا والدنمارك وأستراليا وجنوب إفريقيا وبريطانيا وفرنسا، مضيفا أن هذا الانتشار العالمي هو أول مؤشر على قابليته العالية للانتقال.

وأفاد الباحث، أنه إذا تأكدت المعطيات التي تقول بأن هذا الصنف الفرعي أسرع في العدوى من أوميكرون، فإنه سينتشر على مستوى العالم في غضون بضعة أسابيع.

وخلص إلى أن ظهور هذا الصنف الفرعي يذكر بحقيقة أن الوباء ما يزال قائما، ولا يمكن القول إنه أصبح جزءا من الماضي إلا عندما يتوقف عن الانتشار بطريقة وبائية بفضل اليقظة واحترام التدابير الحاجزية الفردية والجماعية والتلقيح على نطاق واسع.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى