الوديع: الزفزافي وأحمجيق يواصلان إضرابهما عن الطعام ويرفضان الخضوع للفحص الطبي

أعلنت أسماء الوديع، عضو دفاع معتقلي الريف، أن ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق يرفضان الخضوع للفحص الطبي، كما أنهما يواصلان إضرابهما عن الطعام بخلاف السجناء الآخرين الموجودين معهم في سجن رأس الماء بفاس، الذي أوقفوا الإضراب وهم ( وسيم البوستاتي ومحمد حاكي و وزكرياء أضهشور و سمير إيغيد).

وأكدت الوديع، في تدوينة لها كتبتها أمس الثلاثاء، على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الزفزافي ورفاقه يوجدون بمصحة سجن رأس الماء.

وأفادت الوديع في تدوينتها، أنها حلت أمس الثلاثاء بمدينة فاس لحضور جنازة المحامي التويمي بنجلون الذي وافته المنية صباح أمس، قبل أن تنتقل لسجن رأس الماء لزيارة الزفزافي ورفاقه.
وجاء في تدوينة الوديع ” انتقلت يومه الثلاثاء 26 نونبر الى مدينة فاس رفقة زميلي وابن خالتي الأستاذ حميد عدي Hamid Addi الذي كان ينوي حضور جنازة الأستاذ الجليل التويمي بنجلون، الذي وافته المنية صباح هذا اليوم… قلت سأرافقك لأزور المعتقلين بسجن رأس الماء، وكذلك كان….”.
وأضافت الوديع “وصلنا أخيرا إلى وجهتنا وطلبت مقابلة المعتقلين… أدخلوني أولا لمكتب المدير الذي أخبرني بوقف الإضراب بالنسبة لوسيم البوستاتي ومحمد حاكي و وزكرياء أضهشور وسمير إيغيد… أما نبيل أحمجيق وناصر الزفزافي فلازالا مصرين على مواصلة معركة الأمعاء الفارغة حتى تحقيق جميع مطالبهم…”، مؤكدة أن المدير أخبرها أن الزيارة تقتضي استقبالهم كل على حدة!
وقالت الوديع “استنكرت الأمر وبعد أخد و رد ومناقشات مستفيضة قبلت بالأمر على مضض، وانتظرت قدوم ناصر … بعد مدة ليست بالقصيرة جاء الرد : ناصر يرفض الخروج للزيارة، عاودت الطلب و قلت للحارس أخبره أن أسماء الوديع تريد التخابر معه، فعاد مرة أخرى ليخبرني بأنه يتشبث بحقه في الامتناع عن الخروج… قلت لا بأس أحضروا لي نبيل أحمجيق فعاد الحارس بنفس النتيجة: نبيل يرفض بدوره الخروج…”.
وتابعت “لم يتبق لي سوى من قرروا وقف الإضراب عن الطعام فطلبت زيارتهم، وافق المدير.. وبعد طول انتظار عاد إلي المدير يتأسف لعدم استجابتهم لطلبي. …”.
وأكدت “حوالي الثانية والنصف أيقنت أن المعتقلين لن يحضروا لملاقاتي، وكان المدير قد أخبرني أنهم امتنعوا حتى عن تلبية طلب العائلات و أنهم يتمتعون عن الخروج للفسحة أيضا، وفي الطريق إلى المغادرة سألت عن أحوالهم الصحية حيث أخبرت بأنهم يتواجدون جميعا بمصحة السجن وأن الطبيب يزورهم يوميا رغم رفض ناصر ونبيل الخضوع للفحص، فأكدت عن مشروعية مطالبهم و عن ضرورة الإستجابة لها”.
وختمت الوديع تدوينتها “عدت إلى مدينة فاس لحضور جنازة الزميل والصديق الأستاذ الجليل التويمي بنجلون.. لروحه السكينة والسلام”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى