المضاربة والاحتكار ترفعان أسعار الكراسي الكهربائية الموجهة لـ”ذوي الإعاقة”

كشف النائب البرلماني الحسين بن الطيب، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الكراسي الكهربائية الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة تعرف ارتفاعا في ثمنها، بسبب استيرادها والمضاربة في أسعارها واحتكارها، ما يحول دون ولوج هذه الفئة إليها.

وأوضح النائب البرلماني في معرض سؤاله الموجه لعواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أنه لا يخفى ما تعانيه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، على رأسها فئة الإعاقة الحركية من عناء التنقل وصعوبة الحصول على وسائل التنقل الحديثة كالكراسي الكهربائية، التي أصبحت ضرورة حتمية لهذه الفئة للتنقل خارج مقرات سكناها.

وأشار البرلماني بن الطيب، إلى “ما يصاحب هذه الكراسي من غلاء وندرة قطع غيارها بسبب استيرادها من الخارج، ناهيك عن مضاربة التجار واحتكارها زد على ذلك غلاء تسعيرة التعشير لهذه الكراسي الكهربائية.

وتساءل البرلماني التجمعي عن إمكانية تفكير وزارة حيار، في إنتاج هذه الكراسي الكهربائية محليا، وإعفائها من التعشير، مطالبا الوزارة باتخاذ الإجراءات الزجرية المتخذة ضد التجار المحتكرين لهذه الكراسي.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى