المركز المغربي لحقوق الإنسان يعقد مؤتمره الوطني الرابع ويجدد الثقة في عبد الإله الخضري رئيسا لولاية ثانية

عقد المركز المغربي لحقوق والإنسان، مؤتمره الوطني الرابع، اليوم الأحد، قاعة الندوات بمركب أمل للنسيج الجمعوي بمدينة الرباط،  وذلك تحت شعار “نضال مستمر من أجل تحصين المكتسبات واحترام الحقوق والحريات” .

وعرف المؤتمر، الذي يأتي في وقت دقيق وحساس من مسار الحركة الحقوقية في المغرب، حضور الرئيس المؤسس الدكتور خالد الشرقاوي السموني والرئيس الحالي الدكتور عبد الإله الخضري وأعضاء المكتب التنفيذي المنتهية ولايته، حيث أبرزت التدخلات دور المركز المغربي لحقوق الإنسان بالمغرب، كتنظيم حقوقي مستقل عن كافة الأحزاب والتيارات السياسية، في الساحة الحقوقية، منذ تأسيسه سنة 1999 وصولا إلى أزمة كوفيد 19 وإجراءات حالة الطوارئ الصحية وما خلفته من تراجع للحقوق والحريات في سبيل الحفاظ على الصحة العامة.

وبعد عرض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي والتصويت عليهما بالإجماع، قدم رئيس المكتب التنفيذي المنتهية ولايته استقالته وكافة الأعضاء، ليتم إعادة انتخاب الدكتور عبد الإله الخضري رئيسا لولاية ثانية بعدما حاز ثقة جميع الحضور.

وحاز الرئيس الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة، حسن بن سعود على مقعد داخل المكتب التنفيذي الجديد لولاية تمتد إلى غاية 2026.

وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الجامعي والناشط الحقوقي خالد الشرقاوي السموني، الرئيس السابق للمركز المغربي لحقوق الإنسان، خلال كلمته الافتتاحية بالمؤتمر، أن المناضل الحقوقي يجب أن يتمتع بالنزاهة والتجرد والاستقلالية في عمله، دون استغلال العمل الحقوقي لأهداف شخصية أو سياسية.

كما أشاد المتحدث ذاته، بالإنجازات التي تحققت في مجال حقوق الإنسان في عهد الملك محمد السادس، داعيا السلطات العمومية و المحلية للتنزيل الفعلي للمفهوم الجديد للسلطة و التطبيق السليم للقانون مع ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وقد تمخضت عملية انتخاب الرئيس على تجديد الثقة بالإجماع في عبد الإله الخضري، لولاية ثانية، تمتد من نونبر 2021 إلى غاية أكتوبر 2025، فيما انتخب إلى جانبه مكتبا تنفيذيا، ضم، بالإضافة إلى الرئيس 22 عضوا عبر مختلف الجهات والأقاليم، وهم : اعمر بساس، مصطفى مشتري، بوبكر بن سيهمو، عبد الله بنعبد الله، مليكة التوري، مريم الهاشمي، زهرة الصغير، عبد الله بوبريك، محمد فاتح، عبد السلام الديماوي، مليكة بوتزارت، محمد العربي الديوري، ادريس آيت الدوش، أحمد الحمامي، موسى رشيدي، حميد غريز، محمد العبادي، عبد الجليل سوهير، عبد الرحيم الطوسي، حسن اليوسفي، حسن بنسعود وقاسم بلواد.

وقد سجل المؤتمرون تراجعات في وضعية حقوق الإنسان ببلادنا، كما أقروا بالصعوبات والعراقيل التي تواجه الفعل الحقوقي ببلادنا، والمضايقات التي يتعرض لها العديد من النشطاء الحقوقيين.

إلى ذلك، أجمع المؤتمرون على أن أمام المركز المغربي لحقوق الإنسان تحديات جمة، خلال قيامه بواجبه الترافعي لتعزيز حقوق الإنسان ببلادنا، تحتم عليه تطوير رؤيته، بما ينسجم ومتطلبات المرحلة، على أساس منهجية مستجدة وآليات مبتكرة وفعالة، خاصة في ظل الطفرة التواصلية التي يشهدها العالم، وكذا التطورات السياسية والجيوسياسية، التي يمر بها المغرب.


موجة حر شديدة تصل لـ 47 درجة تضرب هذه المدن المغربية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى