العثماني مُطالب بحل أزمة “البريوات” و”الغريبة”

أكد الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، أن السلوك الذي أقدمت عليه مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية، بخصوص إدراج العامية المغربية في بعض المقررات الدراسية، يتنافى والمقتضيات الدستورية.

وطالب الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، رئيس الحكومة والوزارة الوصية على قطاع التعليم، بالتدخل العاجل لإيقاف اعتماد المقررات المذكورة ومراجعتها.

وإلى جانب، طالب الائتلاف نفسه، السلطة التشريعية بالإسراع في سن قوانين حمائية للغة الضاد.

واعتبر الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، الفصل الخامس من الدستور المغربي، كاف لرفض استعمال الدارجة، موضحا أنه ينص على أن اللغة العربية تعتبر اللغة الرسمية بالمغرب، إلى جانب الأمازيغية.

ووصف الائتلاف ذاته، مبررات الوزارة لاعتماد الدارجة في المدارس، بـ”الواهية”، خصوصا بعدما أكدت الأخيرة أن استعمالها للعامية المغربية، نابع عن أهداف “بيداغوجية صرفة”.

وأثارت بعض العبارات المستعملة في مقرر اللغة العربية للسنة الثانية ابتدائي، من قبيل “البغرير” و”الغريبة”، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعية، حيث عبّر بعض رواد الفيسبوك عن استيائهم من واقع المنظومة التعليمية بالمغرب، فيما اكتفى البعض الآخر بالسخرية.

وقال نور الدين عيوش، رجل الأعمال الشهير في تصريح سابق لـ “سيت أنفو”، إنه من الأشخاص المدافعين عن إقحام الدارجة في المقررات الدراسية، وسيظل وفيا لهذا الطرح، لأن النهوض بقطاع التعليم يجب أن ينطلق من هذا الأساس.

في سياق متصل، حسمت وزارة التربية الوطنية بشأن الجدل الحاصل، حول ورود بعض العبارات بالعامية المغربية، في المقررات الدراسية الموجهة لتلامذة التعليم الإبتدائي.

وقالت وزارة التربية الوطنية في بلاغ لها، أن استعمال “عبارات دارجة” في الطبعات الجديدة للمقررات الدراسية للسلك الابتدائي، يعود لمبررات بيداغوجية صرفة.

في المقابل، طالب الفريق النيابي لحزب الاستقلال بمجلس النواب، بعقد اجتماع عاجل للجنة التعليم والثقافة والاتصال، بحضور أسعيد مزازي، وزير التربية الوطنية، على خلفية إدراج مصطلحات من اللهجة الدارجة المغربية في كتب مدرسية.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى