الطلبة المهندسون ينقلون معاناتهم ورفضهم إدماج “طلبة أوكرانيا” إلى البرلمان

نقل الطلبة المهندسون بالمغرب، معاناتهم ورفضهم لإدماج زملائهم العائدين من أوكرانيا إلى البرلمان، بعد لقاء جمعهم يوم الأربعاء، برئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، الذي استقبل وفدا عن التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين، الذين يتابعون دراستهم بمختلف مؤسسات ومعاهد المهندسين بالمغرب، وذلك بطلب منهم.

وأفاد بلاغ للفريق النيابي للحزب، أنه “وبعد الإنصات إليهم، تَبَيَّنَ أن وزارة التعليم العالي لم تقم بإجراءِ أيِّ حوارٍ معهم رغم كل الطلبات التي وجهوها إليها، كما لم يتم إشراكهم في بلورة الحلول بالنسبة لمشكلة زملائهم العائدين من أوكرانيا”.

وأضاف البلاغ أن “الفريق أعرب خلال اللقاء، عن تضامنه، في الوقت نفسه، مع هؤلاء الطلبة، ومع الطلبة العائدين من أوكرانيا، وأكد على استعداده من أجل الترافع لإيجاد الحلول الواقعية والناجعة التي تكون في صالح المسار التعليمي للفئتيْن معاً، وتفادي أي تأثيراتٍ سلبية عليهما معاً، وذلك وفق معايير الاستحقاق وتكافؤ الفرص، ووفق المعيار الإنساني أيضاً”.

وكشف المصدر ذاته، أن الطلبة المهندسون، “عبروا عن تضامنهم وتفهمهم للوضعية التي يوجد عليها زملاؤهم العائدون من أوكرانيا، واستعدادهم للتطوع من أجل مواكبتهم والتعاون معهم من أجل إنجاح عملية إدماجهم في النظام البيداغوجي المغربي على أساسٍ حلولٍ مدروسة جيداً ومُتشاورٍ بشأنها مع كافة المعنيين”.

وشدد الفريق النيابي أنه “تَبَيَّنَ أنَّ وزارة التعليم العالي، التي ادَّعت أنها أوجدت الحل، لم تقم في الحقيقة سوى بالتنصل من المسؤولية، من خلال رميها بالكرة في ملعب رؤساء الجامعات لمجرد دراسة ملفات الطلبة العائدين من أوكرانيا، دون أيِّ مراعاة لما ستؤول إليه ظروفُ التكوين بالنسبة لجميع الطلبة في حال قَبول طلبات هذه الفئة منهم، وأيضاً دون إعداد سيناريوهاتٍ بديلة بالنسبة للطلبة العائدين الذين يتم رفض طلبات إعادة تسجيلهم بالمعاهد والمؤسسات المغربية”.

وأكد رئيس الفريق النيابي، رشيد حموني، “أنَّ الحل يجب أن يكون متكاملاً ومنصفاً للجميع، وعلى أن الإدماج يتعين ألاّ يؤثر سلبا على أيٍّ من الفئتين”. وفق تعبير البلاغ.


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى