السكتاوي يوجه سهام النقد لـ”مجلس بوعياش” بسبب تقرير “حراك الريف”

اتهم محمد السكتاوي، الكاتب العام لمنظمة العفو الدولية بالمغرب، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتحوله من مؤسسة حقوقية إلى مؤسسة أكاديمية يعطي الدروس اللغوية، وأنه غض الطرف عن مجموعة من النقط المرتبطة في جوهرها بالحقوق والحريات، وذلك في التقرير الذي أنجزه حول حراك الريف.

وقال السكتاوي، أمس السبت، في ندوة لجمعية ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف، أن العديد من النقط الواردة في تقرير مجلس أمينة بوعياش، مجانبة للحقيقة وفيها الكثير من التعتيم، منتقدا ( السكتاوي) شروع المجلس في ” التفسير اللغوي لحراك الريف، وفي تحديد المصطلحات وتأويلها، وهو ما لا يدخل ضمن صلاحياته، كما أنه ناقش نقطة أخرى مرتبطة بانتشار وحجم وقوة الحراك، وهي أيضا لا تدخل ضمن اختصاصات المجلس المحددة بالقانون”، يبرز الكاتب العام لمنظمة العفو الدولية بالمغرب،

وكان التقرير الذي قدمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حول حراك الريف، خلص إلى تحميل المتظاهرين مسؤولية التعثر، حيث اعتبر أن ” أعمال الشغب والاحتجاج ذو الطابع العنيف فوت الفرصة للحوار حول مطالب ترصيد مشاريع التنمية في مواجهة ضعف التمدرس وارتفاع البطالة والنهوض بالحسيمة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا”.

وسجل المجلس في تقريره عدم استخدام أي أسلحة أو وسائل نارية خلال اثني عشر شهرا من الاحتجاجات، واستعمال المياه والقنابل المسيلة للدموع لمرات قليلة لتفريق المتظاهرين، واستنتج أن المشاريع التي أطلقت في الحسيمة بعد الحراك تمثل مصالحة اقتصادية وتتطلب تطويرها وتقييمها، معتبرا

واعتبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقريره الذي صدر بعد مرور 3 سنوات على أحداث الريف، أن الرأي العام كان ضحية 80 في المائة من الأخبار غير الصحيحة حول احتجاجات الحسيمة،محملا المسؤولية للمتظاهرين بأنهم البادئون باستعمال العنف عندما قال:  ” في كثير من الأحيان، كان المحتجون الملثمون هم من يبدأون برشق رجال الأمن بالحجارة… وأنه في كثير من الأحيان كانت أعمال العنف تسبب إصابات في صفوف القوات العمومية”، مستعملا وصف ” أعمال عنف حاد”.

 

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى