التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإجراء حوار جدي وفوري مع طلبة الطلب

تداول المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، خلال اجتماعه أول أمس الثلاثاء بالرباط، في الاحتقان المتصاعد بالنسبة لطلبة الطب والصيدلة الذين يواصلون مقاطعتهم للدراسة والامتحانات منذ أزيد من ثلاثة أشهر، وأيضاً على ساحة قطاع الصحة، من خلال تواتر إضرابات شغيلة القطاع بجميع مكوناتها، مشدّدا على أنه يتعين على الحكومة إجراء حوارٍ مثمر يفضي إلى حلول سريعة وناجعة.

بهذا الصدد، أعرب حزبُ التقدم والاشتراكية، عن قلقه البالغ إزاء هذه الأوضاع ذات التداعيات الوخيمة، سواء على السنة الجامعية بالنسبة لطلبة الطب والصيدلة، أو على الخدمات الصحية في المستشفى العمومي، مع ما لكل ذلك من انعكاساتٍ وخيمة، آنية ومستقبلية، على ورش تعميم التغطية الصحية وعلى إصلاح منظومة الصحة ببلادنا.

ودعا التقدم والاشتراكية، الحكومةَ إلى التحلي بفضيلة الحوار وبالروح البنَّاءة، من أجل إجراء نقاش جدِّي وفوري مع المعنيين، بما يُفضي إلى تجاوز هذه الأجواء المتوترة، وإلى إيجاد حلولٍ سريعة ومناسِبة للإشكاليات والمطالب المطروحة.

وكانت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب، لجأت إلى طرق باب الأحزاب السياسية، والهيئات النقابية والحقوقية والمدنية، لتوضيح أسباب موقفها من خفض سنوات التكوين وظروف إجراء التداريب وغيرها من النقاط التي تشكل ركائز ملفها المطلبي.

وكشفت اللجنة أنه تمت برمجة لقاءات مع مختلف الفرق البرلمانية في الأغلبية والمعارضة، كان آخرها مع المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة الشعبية، والفريق الاشتراكي بمجلس النواب- المعارضة الإتحادية.

وأوضحت اللجنة أن هذه اللقاءات تهدف هذه إلى “بسط الحقائق وتصحيح المغالطات المتداولة بشأن ملفها المطلبي وظروف تكويننا والأسباب وراء دخولها في مقاطعة شاملة منذ أزيد من شهرين”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مكتب الرجاء يحضر مفاجأة سارة لزينباور واللاعبين

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى