التحقيق في سرقة قبعة وسترة وظيفيتين من سيارة دركي ضواحي أكادير

شرعت مصالح الدرك الملكي بسرية بيوكرى وجهوية أكادير، في إجراء أبحاث معمقة حول واقعة تعرّض محتويات سيارتيْن مركونتين في الشارع العام، للسرقة في ظروف غامضة، إحداهما في ملكية دركي يشتغل بالمركز الترابي لدرك سيدي بيبي.

وتُفيد معطيات توفّرت لموقع “سيت أنفو”، أن العنصر الدركي فوجئ باختفاء حقيبة ظهر تحتوي على بعض متعلقاته الشخصية، ضمنها القبعة والسترة اللتين تدخلان في تشكيلة اللباس النظامي الرسمي، من سيارته المستوقفة أمام سكنه الوظيفي الذي يجاور منطقة خلاء، ما جعله يسارع إلى إخبار قائد المركز الترابي الذي يزاول فيه مهامه، بما جرى، والذي قام بدوره، بإشعار القيادة الجهوية والإقليمية للدرك الملكي بالواقعة.

وتبعاً للمعطيات ذاتها، فقد تم إيفاد فرقة دركية على عجل من بيوكرى وأكادير، من أجل التحقيق؛ إذ باشرت القيام بتحريات ميدانية مكثفة من أجل الوصول إلى القبعة والسترة المسروقتين من سيارة الدركي وإيقاف الفاعل المفترض قصد تقديمه للعدالة.

وفي سياق ذي صلة، شهد الحيّز الترابي لجماعة سيدي بيبي، منتصف الأسبوع الماضي، عمليات أمنية مكنت من التحقق من هويات أزيد من 1000 شخص عبر الناظم الآلي، وتوقيف عدد من الأشخاص، ضمنهم مبحوثين عنهم، بسبب قضايا تتعلق بحيازة والاتجار في المخدرات والسكر العلني البيّن واستهلاك الممنوعات.

كما أسفرت هذه العمليات الأمنية، عن حجز العشرات من الدراجات النارية، وتسجيل العديد من مخالفات السير في حق مستعملي الطريق من سائقي السيارات والناقلات ذات محرك.

وسخرت القيادة الإقليمية للدرك الملكي باشتوكة آيت باها، لهذه الحملات التمشيطية المُفعّلة في إطار استباقي، تعزيزات بشرية ولوجيستيكية، تم استقدامها من جميع المخافر الترابية التابعة لها، إضافة إلى عناصر المركز القضائي وكوكبة الدراجات النارية، حيث تم القيام بدوريات جابت مختلف الدواوير والنقط التي تعرف تجمعات سكنية عشوائية وتُوفّر مناخاً ملائماً لظهور مختلف الجرائم الماسّة بالأمن العام، وذلك بهدف محاربة مختلف مظاهر الانحراف، واعتقال المشمولين بأوامر القضاء بالضبط والإحضار إلى جانب إيقاف الخارجين عن القانون.


الوزيرة بنعلي تنفي صلتها بـ “الصورة المزعومة” وتتوعد باللجوء إلى القضاء

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى