البعمري: عملية الحفر الأفقي لإنقاذ الطفل ريان جد معقدة وتم إعداد “القوادس” لإخراجه

تتواصل عملية الحفر الأفقي التي بدأتها فرق الإنقاذ، بعد زوال اليوم الجمعة، من أجل الوصول إلى الطفل ريان وإنقاذه، بعد أن سقط في بئر عمقه 32 مترا، يوم الثلاثاء الماضي، بقرية إغران بالجماعة الترابية تمروت، الواقعة بإقليم شفشاون.

وفي هذا السياق، قال المحامي والمحلل السياسي، نوفل البعمري، إن عملية الحفر الأفقي جد معقدة لأنها تتم على مستويين، أولهما ضمان حياة الطفل ريان ابلالغ من العمر 5 سنوات.

وأضاف البعمري، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن المستوى الثاني الذي عملية الحفر الأفقي جد معقدة، هو ضمان عدم حدوث أي انهيار على العاملين الذين سيقومون بعملية الحفر الأفقي.

وأشار البعمري، إلى أن الجميع يخاطر بحياته منذ اليوم الأول، ويتعلق الأمر بأفراد الوقاية المدنية والمتطوعين من جمعية تسلق الجبال الذي حاولوا الدخول للصوندا للوصول للطفل، وسائقي الآليات التي قامت بالحفر الذين ظلوا لساعات في سباق مع الزمن، مبرزا أن العمال المتخصصين هم الذين سيقومون بالحفر الأفقي.

وفي تدوينة أخرى، قال البعمري، إن عملية إنقاذ الطفل ريان، تسير بخطى ثابتة و احترافية نحو النجاح، و نحو إخراج الطفل ريان، واصفا محاولا رجال الإنقاذ بـ “المشهد تقشعر له الأبدان”.
وأضاف البعمري، “عملية الإنقاذ وصلت لمرحلة إعداد “القوادس”، من أجل وضعها في الثقب حيث تم الحفر لإخراج الطفل نتمنى أن يكون حيا يرزق”.
وشدّد على أن “العملية أظهرت أن هذا البلد عظيم و كبير َ قادر على صنع المعجزات، ليس في الأمر أي مبالغة إن قلنا هذا الكلام، بل على العكس هو أقل وصف يمكن أن تصف به طريقة التحرك و سرعته و القدرة على اتخاذ القرار الصائب في اللحظة المناسبة، ليس سهلا أن تشتغل وأنت تعلم روح طفل بين يديك….هي مناسبة لتحية رجال الوقاية المدنية والسائقين الذين قاموا بعملية الحفر و وضع الطوبوغرافيين الذين يشتغلون بمهنية كبيرة لضمان الوصول للطفل حيث يوجد”.
في السياق ذاته، كشف عضو بلجنة تتبع عملية إنقاذ الطفل ريان، بعد زوال اليوم الجمعة، أن هذا الأخير لا زال على قيد الحياة.

وأوضح عبد الهادي الثمري، عضو لجنة تتبع إنقاذ الطفل،ريان في تصريح لوسائل الإعلام ، أنه يمتد إمداد الطفل ريان بالأكسجين بشكل منتظم، مشددا على أنه بدون أكل ولا شرب لـ 4 أيام.

وبشأن عملية الحفر، أضاف أن طول عمليات الحفر بلغ 30 مترا من أصل 32 مترا”.

وتابع عضو لجنة اليقظة المكلفة بعملية إنقاذ الطفل ريان بشفشاون، أن الجهود ما تزال متواصلة للوصول إلى الصغير القابع في قعر البئر رغم ما يعترضها من صعوبة مرتبطة أساسا بنوعية التربة.

وقال التمراني في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن الطريقة السلمية للوصول إلى الطفل ريان، هي الحفر أفقيا باتجاه البئر لأمتار قليلة، مشددا على أنها تظل الطريقة الأمثل تجنبا لأي انهيار أو هدم للتربة، مضيفا “لا نريد أن نعرض حياة أي كان للخطر”.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى