البرلمان يدخل على خط رفض لجنة تقنية بوزارة الصحة لعقار مخصص لمستشفى بورزازات

رفضت اللجنة التقنية التابعة لوزارة الصحة العقار الذي تم توفيره لإنجاز المستشفى المتعدد الاختصاصات بورزازات، لتعزيز العرض الصحي لساكنة المنطقة.

وانتقدت البرلمانية إيمان لماوي عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب تعثر إنجاز المستشفى المذكور، إذ قالت في سؤال وجهته إلى خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن ساكنة إقليم ورزازات، استبشرت خيرا بخبر انطلاق أشغال بناء المستشفى المتعدد الاختصاصات بورزازات، سيما وأن هذا الورش الهام يعد أول مشروع صحي بالمنطقة سيتم إحداثه وفق أحدث المواصفات الهندسية، الشيء الذي سيجعل منه من دون شك معلمة معمارية تسر الوافدين على المدينة.
وأوضحت عضو لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج في سؤالها أن المتتبعين للشأن المحلي تفاجأوا برفض اللجنة التقنية التابعة لوزارة الصحة للعقار الذي تم توفيره وتخصيصه لإقامة هذا المشروع؛ علما أن هذا الوعاء قد تم تغيير موقعه أكثر من أربع مرات، بحيث يتم في كل مرة رفضه بذريعة أن نوعية أرضية العقار طينية، وبالتالي فهي غير صالحة لتشييد البنايات فوقها.
وأضافت أنه في الوقت الذي اعتبر فيه بعض الفاعلين المحلين أن الأمر/المشكل لا يعدو أن يكون عبارة عن مزايدات سياسية عقيمة لا تخدم مصلحة هذه المدينة العتيقة وساكنتها.
وأشارت البرلمانية البامية أن العقار المذكور يتواجد على مقربة من استوديو السينما المعروف ب”هوليود إفريقيا” والذي يشكل معلمة ثقافية وسياحية هامة، ومن ثم بناية من الطراز الضخم والقديم ولا تطرح أية مشاكل تذكر من ناحية الموقع الذي بنيت عليه؛ ناهيك عن كونه يتواجد بمنطقة استراتيجية بمدخل مدينة ورزازات وبمحاذاة الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين ورززات ومراكش، وعلى شارع رئيسي يبلغ عرضه حوالي 60 مترا وفق معايير المدن الكبرى، وذلك لأجل تسهيل عمليات المرور والولوج للمكان بعيدا عن الازدحام الذي تشكو منه بعض النقط الأخرى المتواجدة بالمدينة.
وطالبت البرلمانية لماوي وزير الصجة بالكشف عن أسباب تعثر إنجاز المستشفى المتعدد الاختصاصات بورزازات، وكذا الجهود التي تبذلها وزارته بغاية إخراجه إلى حيز الوجود.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى