ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب.. سعر البنزين يتجاوز 15 درهما

لازالت أسعار المحروقات تواصل ارتفاعها بالمغرب، بحيث سجلت أمس الثلاثاء، معظم محطات الوقود زيادات جديدة في أثمنة البنزين والغازوال.

وتجاوزت أسعار المحروقات أمس الثلاثاء 15 درهما، ما خلف نوعا من الاستياء في صفوف أصحاب السيارات والشاحنات.

وسجلت شاشات محطات الوقود بمختلف المدن المغربية بين 15.54 و15.16، بزيادة حوالي درهم واحد في البنزين.

وبهذا الخصوص، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، إن سعر برميل النفط في السوق الدولية تجاوز 112 دولار أمريكي وهذا الرقم مرشح للارتفاع.

وتوقع اليماني في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن يرتفع سعر المحروقات بالمغرب خلال الأيام المقبلة، وبالتالي فعلى الدولة أن تتخذ إجراءات استعجالية لتأمين المخزون الطاقي.

وأضاف المتحدث نفسه، أن هذا الأمر سيطرح ندرة وخصاصا في المنتوج الطاقي، وبالتالي يجب “الرفع من الاحتياطات الوطنية من المحروقات والمواد البترولية من خلال الاستئناف العاجل لتكرير البترول بمصفاة المحمدية.

وفي نفس السياق، كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن أسعار الغازوال والبنزين ارتفعت بنسبة 30 في المائة بين شهري فبراير وماي، فيما ارتفع سعر القمح اللين ب22 في المائة، والسبب راجع إلى تقلبات أسعار السوق الدولية، التي انعكست سلبا على الوضع بالمغرب.

وحذر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية من أن الارتفاع سيستمر، حيث قال إن الخطير في الأمر هو أن الأسعار اليوم لازالت تسير في منحى تصاعدي، إذ لا يمكن لأحد التكهن بالأسعار أو مستقبلها أو بضمان التزود منها.

وأوضح لقجع، الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية بالبرلمان، أن هناك اتفاقا عاما على كون ارتفاع الأسعار يمس كافة دول العالم، وهو ناتج عن نفس الأسباب لدى كافة دول العالم، والتي يمكن تلخيصها في حدوث أزمتين كبيرتين في ظرف وجيز وفي سنتين فقط، وهما جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

ونتيجة لهاتين الأزمتين اللتين انعكستا على الوضع بالمغرب والخارج، خاصة أسعار المحروقات والقمح، أوضح لقجع، بلغة الأرقام، أن سعر شحن القمح اللين بين الاتحاد الأوروبي والمغرب سجل ارتفاعا مهما بلغ متوسط 27 دولارا للطن بالنسبة للفترة الممتدة من يناير إلى أبريل، بارتفاع بلغ 22 في المائة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وبالتالي بلغت كلفة القمح اللين الموجهة للمطحنة الصناعية، ما يناهز 483 درهما للقنطار مقابل السعر المستهدف المحدد في 260 درهما للقنطار، وبالتالي ارتفع سعر القنطار الواحد بسبب غلاء الشحن ب223 درهما للقنطار.

وبالإضافة إلى ذلك، كشف لقجع أن أسعار شحن المواد الطاقية عرفت هي الأخرى ارتفاعا هاما، صاحبه الارتفاع المسجل في أسواق النفط والغاز، إذ تأرجحت تكلفة نقل طن واحد من غاز البوطان من الولايات المتحدة إلى المغرب بين 39 و73 دولارا، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى 11 ماي، لتسجل ارتفاعا قدره 53 دولارا، بزيادة قدرها 11 في المائة.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى