اختناق حركة السير بتنغير يصل البرلمان ومطالب ببرمجة طريق مداري تأخر لسنوات

كشف فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن ساكنة مدينة تنغير تعاني اختناق حركة السير والجولان، خاصة وأن وزارة التجهيز سبق لها أن برمجت طريقا مداريا بتنغير، ولم يخرج إلى الوجود لحدود اليوم.

وأوضح عدي شجري، عضو الفريق في سؤال كتابي وجهه إلى نزار بركة وزير التجهيز والماء أن إقليم تنغير يعد من بين الأقاليم التي تضم نسبة مهمة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتي تحرص بشكل دائم ومنظم على زيارة وطنها الأم، وربط صلة الرحم بأسرها وعائلاتها وأقاربها، وتشبثها بهويتها وثقافتها، وتجندها الدائم لخدمة مصالح المغرب، وانخراطها الدائم ومساهمتها الفعالة في العديد من الأوراش التنموية المفتوحة ببلادنا، كما تعتبر تنغير كذلك وجهة سياحية وطنية وأجنبية مهمة، تساهم في تثمين المنتوج السياحي الوطني.

وأضاف النائب عن حزب الكتاب بالغرفة الأولى، أنه بالرغم من هذه المؤهلات الطبيعية والبشرية التي يزخر بها الإقليم، فإن هناك صعوبة كبيرة، لاسيما خلال فصل الصيف، تتمثل أساسا في اختناق حركة السير والجولان وتكدس مروري منقطع النظير، خاصة وأن تنغير تتوفر فقط على طريق وطنية وحيدة رقم 10 تربط بين ضفتي تنغير، وتربط بين الشرق والغرب، وهو ما يؤدي إلى خنق شرايين المدينة، والتأثير على الحركة الاقتصادية والتجارية، ووقوع حوادث مرورية.

وطالب الرلماني التقدمي الوزير الاستقلالي بالتحرك وإيجاح حل مناسب لما وصفه بالمعضلة الحقيقية، مشيرا أن وزارة التجهيز سبق لها، منذ سنوات، أن برمجت طريقا مداريا بتنغير، ولم يخرج إلى الوجود لحدود اليوم.

كما ساءله أيضا عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لأجرأة مشروع هذا المدار الحضري لضمان انسيابية المرور والجولان وإعطاء صورة إيجابية عن المدينة وشوارعها وتسهيل تنقل المواطنات والمواطنين.


دنيا باطمة ووالدتها وشقيقتيها يصدمن متابعيهن على الأنستغرام -صورة





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى