اتهامات بـ “النصب” تلاحق شركة “العمران” وضحايا يقربون “سيت أنفو” من معاناتهم

اشتكى شاب مغربي مقيم خارج أرض الوطن، من تعرضه لـ “النصب”، من قبل شركة “العمران” الرائدة في مجال العقار، بعدما تماطلت هذه الأخيرة، ومنذ سنة 2015، في تسليمه سندات الملكية لقطعة أرضية اشتراها وسدد ثمنها بالكامل.

وقال الضحية في تصريح لـ “سيت أنفو”، إنه اقتنى قطعة أرضية من لدن شركة “العمران” بمنطقة “تاسلطانت” ضواحي مدينة مراكش، سنة 2015، وتلقى وعودا بتسلمه لعقاره بعد أشهر قليلة، إلا أنه فوجئ أن مسؤولي الشركة يخلفون في كل مرة وعودهم، دون الإدلاء بما يثبت وجود القطعة الأرضية على أرض الواقع.

“عدد الضحايا حاليا بلغ 30 شخصا، ننتظر إيجاد حلول جادة لهذا المشكل، لكن مسؤولي العمران بمراكش، يتهربون من مسؤوليتهم، ولا يطلعوننا على مستجدات الشكايات، التي كنا نتقدم بها في كل مناسبة نعود فيها إلى أرض الوطن.. يستغلون إقامتنا خارج أرض الوطن”، هكذا عبر الشاب الضحية عن معاناته مع “العمران”.

وأكد المتحدث نفسه أنه أدى حوالي 400 ألف درهم، مقابل الحصول على قطعة أرضية، إلا أنه لم يتوصل إلا حدود الساعة، بأي خبر حول موعد التسليم، أو مآل شكاياته المتكررة، على حد تعبيره، مضيفا “تلقينا بعض الردود المحتشمة، مفادها أن مسؤولي العمران سيردون على مراسلاتنا وشكاياتنا؛ خلال شهر ماي من سنة 2019 توصلنا بخبر التسليم بعد 4 أشهر، إلا أننا صُدمنا من جديد بالوهم”.

وأوضح الضحية نفسه أن باقي الضحايا، التقوا قبل فترة، بمدير شركة “العمران” في مدينة مراكش، وأخبرهم أن تسليم العقارات العالقة سيكون بعد شهر ونصف، وفي حال عدم توصل الضحايا بأي رد يمكنهم اللجوء للقضاء.

ولمعرفة رد شركة “العمران” حول الاتهامات الموجهة لها، حاول موقع “سيت أنفو” التواصل مع مسؤولي التواصل بالشركة ومسؤولها التجاري، إلا أن أرقامهم ظلت ترن دون مجيب.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى