إعلان هام لوزارة الأوقاف بشأن خطبة الجمعة بالمغرب
خصَّصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعة ليوم 04 شتنبر الجاري الموافق لـ 22 ربيع الأول 1448هـ، لموضوع «اَلرَّسُولُ ﷺ مُرَبِّيًا وَمُعَلِّمًا»، مشيرة أن الرسول ﷺ يعد معلما ومربيا، باعتبار التعليم والتربية والتزكية، لبَّ رسالته ﷺ، وأساس أماناته وخلاصة بعثته.
وأوضحت وزارة الأوقاف في إعلان لها حول خطبة الجمعة، اطلع عليه “سيت أنفو”، أنه لما تلقى النبي ﷺ الكتاب والحكمة من لدن حكيم عليم، تولى تعليم الناس وتزكيتهم بشتى الطرق والمناهج المفيدة، المشمولة باليسر والرفق والمحبة، فنجح في ذلك نجاحا باهرا؛ إذ علّم أمة كاملة في أقل مدة ممكنة لا تتعدى ثلاثا وعشرين سنة، غيرت وجه التاريخ من حيث العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق.
وبيّنت الخطبة، أن ﷺ كان يعلم الناس ويربيهم بالقدوة والقول؛ بالتشجيع، والتصحيح، والإغضاء. والفعل؛ بالسلوك والممارسة والمعاملة، كما يعلمهم في المسجد والبيت، والحضر والسفر، وعلى المائدة وفوق الدابة، كما في قصة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حيث قال: «كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ -يعني على الدابة- فَقَالَ: يَا غُلَامُ؛ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ». لم يدع ﷺ الفرصة تمر وابن عباس-وهو غلام يافع- راكب وراءه دون أن يعلمه ويربيه بأعظم وصية، تشتمل على العقيدة الصحيحة، والتوحيد السليم، والحض على القيام بالواجب، والتفويض لله في السر والعلانية، وغير ذلك من الحكم والفوائد الجليلة.
وفي المقابل، أكد نص الخطبة، أن النبي ﷺ هو سيد المعلمين وإمام المربين، فمن أكرمه الله تعالى بتعليم الناس الخير فليحمد الله على ذلك، وليشكره بالفعل قبل القول، قياما بواجب أمانة الرسول ﷺ في التربية والتعليم، وإخلاصا لله تعالى في ذلك، وأداء للأمانة المنوطة بعنقه تجاه أمته ووطنه.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


