أعضاء اللجنة العلمية بالمغرب يستبعدون تشديد الإجراءات الاحترازية قبل عيد الأضحى

بعد تسجيل ارتفاع كبير في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، أبدى مجموعة من المغاربة تخوفاتهم من تشديد الإجراءات الاحترازية من جديد، خلال أيام عيد الأضحى.

وعبّر مجموعة من المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن تخوفهم من إعادة فرض الإجراءات الاحترازية، ولا سيما منع التنقل بين المدن خشية انتقال العدوى.

وبهذا الخصوص، توقع سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، وعضو اللجنة العلمية لكوفيد 19، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، بعد عيد الأضحى، بسبب التجمعات العائلية والتراخي في احترام التدابير الاحترازية.

وأوضح عفيف في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن ذروة هذه الموجة ستتزامن مع عيد الأضحى، وبالتالي فارتفاع عدد المصابين عادي جدا.

وأكد عضو اللجنة العلمية، أن الوضع الوبائي لازال متحكم فيه، بسبب عدم تسجيل ارتفاع في عدد الحالات الحرجة، مستبعدا تشديد الإجراءات الاحترازية.

ودعا عفيف جميع المواطنين للالتزام بالتدابير الاحترازية، من قبيل ارتداء الكمامة الواقية، واحترام التباعد الجسدي في الأماكن المغلقة.

وأفاد عفيف، أنه لن يكون هناك أي ضغط على المنظومة الصحية، حتى وإن ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا، لأن الوضع الوبائي متحكم فيه، ولا يدعو للقلق.

في حين قال عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكوفيد 19، أنه “رغم الموجة… سيكون عيدا سعيدا وصيفا جميلا بمشيئة الله”.

وأوضح الإبراهيمي في تدوينة سابقة نشرها على صفحته الرسمية بالفايسبوك، أن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، لا يعني أن هناك سلالة جديدة، لأننا ما زلنا نعيش مع اوميكرون.

وأضاف عضو اللجنة العلمية لكوفيد 19، أن سبب ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، هو أن الأجسام المضادة والمناعة الناتجة عن الإصابة بأوميكرون الأصلي وبعض اللقاحات تنخفض نجاعتها في مواجهة السلالة الفرعية ب.أ.5 …، مما يزيد من احتمال تكرار عدوى أوميكرون والإصابة مرة أخرى بالكوفيد.

وبخصوص ذروة الموجة، قال الإبراهيمي، “إنها ستكون خلال الأيام المقبلة بكل من الدار البيضاء والرباط، لأن السلالة الفرعية ب.أ.5 أصبحت مهيمنة بنسب مقدرة بحوالي 70 في المئة… وطنيا، أظن أننا سنصل الدروة مع الأسبوعين الأولين من يوليوز إن شاء الله”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى