أسعار الدجاج تتجاوز 21 درهما والمهنيون يصرخون: “هاد شي بزاف”

سجلت أسعار الدجاج، اليوم السبت، ارتفاعا مهولا، بحيث تجاوز سعره 21 درهما للكيلوغرام الواحد، بجميع المدن المغربية.

ارتفاع أسعار الدجاج بهذا الشكل المهول والصاروخي، أثار غضب المهنيين، بحيث أصبحوا يعانون من ضعف الإقبال على اقتناء الدجاج.

وقال أحد المهنيين، إنه في الوقت الذي كان فيه المواطن المغربي يقتني 3 أو 4 دجاجات خلال الأسبوع، اليوم أصبح يقتني نصف دجاجة، بسبب ارتفاع ثمنه.

وأضاف المتحدث نفسه، أن هذه الارتفاعات أصبحت ترهق جيوب المغاربة، ولا سيما ذوي الدخل المحدود قائلا “هاد شي بزاف على الدرويش”.

وعبر المغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن غضبهم الشديد بشأن ارتفاع أسعار الدجاج بشكل مهول، بحيث أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في اقتنائه.

وطالب المغاربة، من الوزارة الوصية على القطاع، بالتدخل لإيجاد حل لتخفيض أسعار الدجاج، وحل المشاكل التي بات يتخبط فيها القطاع.

وبهذا الخصوص، قال خالد الرابطي، مسؤول التواصل بالفيدرالية البهيمية لقطاع الدواجن، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن هذا الارتفاع راجع لقلة الإنتاج والجفاف الذي عرفته مجموعة من المناطق المغربية.

وعبرت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، عن استنكارها الشديد بشأن ارتفاع أسعار الدجاج الموجه للاستهلاك.

وأكدت الجمعية، في بلاغ لها، توصل موقع “سيت أنفو” بنسخة منه، أن السبب الأساسي والفعلي وراء هذا الغلاء، هو ارتفاع أسعار المواد المتدخلة في عملية الإنتاج، وبالأساس الأعلاف المركبة وفلوس اليوم الأول، هذه المادة التي أصبحت أساسية بالنسبة للموائد المغربية باختلاف فئاتها.

وسجلت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، عدم تحقيق الرخاء الموعود به منذ توقيع العقد الأول سنة 2008، الأمر الذي يؤكد أن الوزارة تقدم خدمات جلة للشركات وتساهم في تدمير القدرة الشرائية للمواطن، وتشريد ما تبقى من المربي الصغير والمتوسط، خصوصا أن لحم الدجاج أصبح مادة حيوية للأسر المغربية، التي تتكوي من لهيب الأسعار.

وأوضحت الجمعية، أنه هناك غياب للوزارة الوصية، منبّهة إلى عدم تحقيق ما جاءت به استراتيجية عقود مخطط المغرب الأخضر بخصوص قطاع الدواجن، مشيرة إلى أن كل الجهات المسؤولة، وحتى المنتخبة (البرلمان بغرفتيه) لم تتحرك من أجل تفعيل المبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة.

وطالبت الجمعية، الجهات المسؤولة بالتدخل لخفض أثمان الأعلاف المركبة بالضرب على يد الانتهازيين، عبر إعفائها من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة ، من أجل مواجهة الاحتكار وخلق منافسة حقيقية في القطاع يستفيد منها المستهلك المغربي قبل المنتج.

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب



مع اقتراب رمضان.. موعد التخلي عن الساعة “الإضافية”





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى