أسرار جديدة عن اقتراح الجنسية الأمريكية على الحموشي

في سنة 1999، قدم جورج تينيت رئيس “السي أي إي” من 16 دجنبر 1996 إلى 11 يوليوز 2004، المخطط الكبير لمواجهة تنظيم “القاعدة” وفي التحضيرات قرر استقطاب ضباط مخابرات صديقة، ضمن لائحة تتكون من 18 شخصا، ضمنهم عبد اللطيف الحموشي، حسب لائحة كوفر بلاك، الذي رأس مركز مكافحة الإرهاب، إلى جانب مساعد تينيت رتشارد بلى، الذي رأس وحدة بن لادن، والتي اقترح فيها الحموشي نائبا ثانيا للتحليلات في الوحدة.

وحسب مقال نشرته جريدة الأسبوع، فإن المغرب رفض مشاركة ضباطه في افغانستان، فجاء اقتراح تينيت بتسليم الحموشي وضباط مخابرات صديقة، الجنسية الأمريكية، لتجاوز تعقيدات العمل الميداني.

وجاء في تقرير سري للجهاز الأمريكي، إن تعيين الحموشي في يوم 15 دجنبر 2005 على رأس المخابرات المغربية الداخلية، المعروفة بالديستي، جاء بعد خروج استقالة تينيت من السي أي إي، وفي نفس اليوم الذي تولى منصبه على رأس المخابرات المركزية الأمريكية.

كان يوم 15 دجنبر 2005، رمزيا في رفض المغرب لعرض الأمريكيين تجنيس ضباطه، خصوصا وأن الحموشي حسب وثائق ويكيليكس هو المستشار الأمني للملك محمد السادس، وصدر قرار في 2005 من المفتش العام يقول “إن تينيت له المسؤولية القصوى في عدم قدرة المجتمع المخابراتي على تطوير خطة لمكافحة تنظيم القاعدة”.

وأقيل الجنرال العنيكري لأنه سمح في ظل قيادته القريبة من السي أي إي، بمحاولة تجنيس ضباط تابعين لمديريته، واختار المغرب إبعاد لعنيكري مباشرة بعد إبعاد تينيت من المخابرات الأمريكية.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى