“أبو حفص” يقصف معارضي الحريات الفردية: القوانين المرتبطة بالدين وضعها ليوطي ولا دخل للإسلام فيها

هاجم محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في الدراسات الإسلامية، والمعروف إعلاميا بـ” أبو حفص”، كل من يحاول ربط الحريات الفردية بالدين الإسلامي، مشددا على ضرورة إخراج الحريات الفردية من النقاش الديني بشكل قطعي، ومشددا على أن كل القوانين التي لها صلة بالدين هي من ” صنع” ليوطي.

وأوضح رفيقي، مساء أمس الثلاثاء، في ندوة نظمها الاتحاد النسائي الحر، حول ” الحريات الفردية بين التشريع والتطبيق”، أن “القوانين التي يدافع البعض على الإبقاء عليها ويربطها بالدين، إنما وضعها المارشال ليوطي، ولا يمكن التستر وراء قوانين وضعها ليوطي لمعارضة الحريات الفردية، كن واضحا وقل أنا أطالب بالقوانين الإسلامية الأصلية والتي فيها الجلد والرجم، ولا يمكن أن تدعي أنك تدافع عن الدين وتدافع عن قانون 490 الذي أصله هو الاستعمار ولا أساس له في الدين” يشدد أبو حفص.

وأشار ذات المتحدث أن “موضوع الحريات الفردية، حقوقي، ولا علاقة له بالدين، او بالحلال والحرام”، مؤكداً أن “الحديثة ليس من حقها أن تحدد للناس الحلال والحرام، وليست لديها السلطة الأخلاقية لتعاقب الناس على ما كانوا يفعلون إن كان حراما أو حلال”.

وقال رفيقي إن كل القوانين التي فيها نوع من الصلة بالدين هي قوانين ليوطي وليست قوانين الإسلام : ” إن نحن بحثنا في تاريخ عدد من القوانين التي كانت في القانون الجنائي عام 1965، خصوصا تلك المتعلقة بالدين، سنجد أن من كان خلفها هو المارشال ليوطي الذي عندما جاء إلى المغرب، وبعد استفادته من تجربة الجزائر، أرسل رسالة إلى فرنسا وطلب أن لا تستنسخ تجربة الجزائر، وأن تمنحه صلاحيات لإنشاء ما سماه بالسياسات الدينية، هذه السياسة راعى فيها ليوطي عددا من الفتاوى والنمط الديني والتدين الذي كان سائدا في ذلك الوقت”.

وأوضح فريقي في ذات السياق أن ليوطي لكي يقوي علاقته بينه وبين المواطن المغربي تشدد أكثر مما كان من قبل، موضحا أن قانون منع الإفطار العلني في رمضان أول من جاء به هو ليوطي نفسه، و”نفس الشيء بالنسبة لمنع القوانين المتعلقة بشرب الخمر، فليوطي هو من وضعها، كما منع على غير المسلمين دخول المساجد”.


قرار محكمة الاستئناف في قضية “مومو”

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى