130 جثة مغربية تنتظر تحديد هويتها في ليبيا

أسفرت عملية تحرير مدينة سرت الليبية الساحلية من سيطرة «داعش»، في دجنبر الماضي، حسب مصادر مطلعة، عن مقتل ما يقارب 130 إرهابيا مغربيا، كانوا ضمن أكثر من 500 جهادي يقاتلون في صفوف تنظيم أبو بكر البغدادي في ليبيا، الخبر جاء في يومية الأحداث اليومية عدد الثلاثاء.

وذكرت اليومية أن جثث هؤلاء الإرهابيية المغاربة ما تزال غير معروفة المصير، مضيفة أن مسؤول ليبي أعلن أمس الأحد، أن دحر قوات حكومة الوفاق الوطني الليلبية لتنظيم «داعش » من سرت خلف مئات الجثث من جنسيات عديدة، ما تزال محفوظة في ثلاجات المستشفيات في انتظار تسلمها من قبل الحكومات التي ينتمون إليها.

وقالت اليومية إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية فكك في السنتين الأخيرتين العديد من الخلايا الإرهابية التي كانت تنشط في تسفير مقاتلين مغاربة إلى البؤرة الليلبية، بعد أن اتضح جليا، من خلال تتبع الوضع بالساحة الليلبية، أنها أضحت قبلة للمقاتلين، سيما الموالين لهذا التنظيم الذي ما فتئ يعلن نيته التمدد في دول المغرب العربي عبر بوابة ليبيا، وذلك في إطار استراتيجية الجهادية الشمولية العابرة للحدود، وهو الأمر الذي برز معه توجه جديد للمتطرفين المغاربة الذين بدأؤا في الانضام إلى فرع داعش بليبيا بدل التوجه إلى سوريا والعراق، وذلك لعدة اعتبارات، أولها الاستجابة لدعوى زعيم تنظيم « داعش » أبو بكر البغدادي، لأنصاره بالمغرب الكبير من أجل تعزيز صفوف فرع هذه المنظمة المتطرفة بهذا البلد المغاربي، إضافة إلى قناعة الإرهابيين أنهم استنفدوا قوتهم في سوريا والعراق، كما أن الهجرة إلى ليبيا لا تتطلب تكاليف كبيرة عكس الوجهة العراقية والسورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى