بعد فضيحة النفايات الإيطالية.. حجز أطنان من النفايات الأسيوية بالجديدة

بعد فضيحة استيراد النفايات الإيطالية التي أثارت جدلا واسعا نهاية السنة الماضية، طفت إلى السطح فضيحة مماثلة فجرها صاحب شركة للنسيج بالمنطقة الصناعية بالجديدة، حين توجه الى مكتب وكيل الملك لإخباره بوجود أكياس كبيرة مجهولة المصدر، ادعى أن أحدهم وضعها في فناء وحدته الصناعية المغلقة والمعروضة للبيع، بحسب ما أوردته الصباح في عددها ليوم الجمعة.

وبعد توجيهات من وكيل الملك، تورد الجريدة، وتحرير محضر في كميات أزبال الطحالب المرصودة، فتحت النيابة العامة تحقيقا عن أسباب وجود هذه النفايات ومصدرها. وكشفت التحقيقات الأولية أن الكميات المحجوزة تعود إلى ملكية إحدى الشركات المجاورة المتخصصة في إعادة تدوير النفايات القادمة من بعض البلدان الآسيوية وإسبانيا، ثم إعادتها إلى دول المصدر في إطار ما يسمى برخصة الاستيراد المؤقت الممنوحة من مديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة.

وكشفت الجريدة، استنادا إلى مصادرها، أن صاحب الشركة عمد إلى إحداث ثقب في جدار الشركة المجاورة له ليضع أكياسا كبرى من النفايات تقدر كميتها بحوالي 78 طنا، في انتظار التخلص منها بطريقة من الطرق، مشيرة إلى ان الموضوع وصل إلى المندوبية الإقليمية للصيد البحري التي شكلت لجنة لمعاينة كميات الطحالب البحرية المحجوزة وإخضاعها للخبرة لمعرفة طبيعتها ونوعيتها والجهة القادمة منها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى