جامعة المقاهي والمطاعم تشكو آثارا سلبية للساعة الإضافية على القطاع

جددت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، مطلبها لرئيس الحكومة بإلغاء الساعة الإضافية واسترجاع ما أسمته “السيادة الزمنية” نظرا لآثارها “السلبية الواضحة”.

وذكرت الجامعة في مراسلتها المؤرخة بتاريخ 25 مارس الجاري، بمطلب إلغاء العمل بالساعة الإضافية لما خلفته من آثار سلبية واضحة على قطاع المقاهي والمطاعم على مختلف مناحي الحياة اليومية للمواطنين، نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية وما لذلك من انعكاسات على الإنتاجية المهنية و التحصيل الدراسي، فضلا عن الأعباء الاجتماعية والنفسية  ومخاطر التنقل في أوقات مبكرة تحت جنح الظلام وخاصة في فصل الشتاء.

وأكدت المراسلة على أن هذا الاختيار خدم مصالح بعض الشركات الأجنبية المتواجدة بالمغرب، من خلال ملاءمة توقيتها مع توقيت بلدانها، لكن القرار كان له أثر بالغ على عدد من القطاعات المشغلة، من بينها المقاهي والمطاعم الذي يعد من القطاعات الأكثر تشغيلا، كما أنه مس بشكل مباشر السيادة الزمنية لملكتنا ويطرح تساؤلات مشروعة حول مدى استقلالية القرار الوطني فيما يرتبط بتنظيم التوقيت الرسمي والبيولوجي للمملكة المغربية.

وانتقدت الهيئة عدم تفاعل الحكومة مع مراسلتها السابقة التي وضعتها أول مرة بتاريخ 30 أكتوبر 2025، معتبرة ذلك يتنافى مع روح المسؤولية الملقاة على عاتقها ولا يتماشى مع التفاعل المأمول مع انتظارات المهنيين والمواطنين.

وشددت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب على أن القرار الزمني يجب أن يكون قرارًا سياديًا خالصا، ملتمسا من الحكومة التفاعل الجاد مع هذا المطلب المشروع، ومراجعة هذا القرار باعتماد التوقيت القانوني للمملكة بشكل دائم.


أنباء مبشرة بشأن مشاركة الزلزولي في مونديال أمريكا


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى