تقرير رسمي أسْود.. عدد العاطلين ارتفع إلى حوالي مليون ونصف وخُمس المغاربة غير راضين عن عملهم

بالعربية LeSiteinfo - محمد أسوار

معطيات وأرقام مروعة تلك التي أماط عنها تقرير صادر عن مؤسسة وطنية رسمية اللثام حول واقع الشغل ومعدلات البطالة بالمغرب في عهد حكومة سعد الدين العثماني وبالضبط خلال سنة 2017.

التقرير الأسود الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، أفاد أن بين سنتي 2016 و2017، تزايد عدد العاطلين بـ 49.000 شخص، جميعهم بالوسط الحضري، مما رفع العدد الإجمالي إلى 1.216.000 على الصعيد الوطني.

وأوضح تقرير مندوبية الحليمي أن معدل البطالة ارتفع من 9,9% إلى 10,2% على الصعيد الوطني، ومن 14,2% إلى 14,7% بالوسط الحضري، بينما استقر في 4% بالوسط القروي.

وأشار إلى أن معدلات البطالة العليا، سُجلت في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، وحاملي الشهادات والنساء، وأن الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة يمثلون الشريحة الأكثر عرضة للبطالة بمعدل 26,5%، 42,8% بالوسط الحضري و11,4% بالوسط القروي.

وعن سوق الشغل بالمملكة، فذكر التقرير أن قرابة ثلثي الأجراء (3.343.000 شخص) لا يتوفرون على عقدة تؤطر علاقتهم بالمشغل، منهم 772.000 في قطاع البناء والأشغال العمومية (90,6% من حجم الشغل في هذا القطاع).

وكشف أن 96,7 % من النشيطين المشتغلين (10.282.000 شخص) غير منخرطين في منظمة نقابية أو مهنية، 94,5% في الوسط الحضري و99% في الوسط القروي. ومن بين الأجراء، تصل هاته النسبة إلى 94,6% على الصعيد الوطني (4.955.000 شخص)، 93,2% في الوسط الحضري (3.595.000 شخص)، و98,4% في الوسط القروي (1.360.000 شخص).

في نفس السياق، ذكر المصدر نفسه أن 8.297.000 نشيط مشتغل (77,5%) لا يستفيدون من تغطية صحية على الصعيد الوطني، 3.848.000 بالمدن (65,5%) و4.449.000 بالقرى (92,2%). وتبلغ هاته النسبة بين الأجراء ـحوالي 58,1% على الصعيد الوطني (3.040.000 شخص)، 51% بالوسط الحضري (1.969.000 شخص)، و77,6% بالوسط القروي (1.071.000 شخص).

وزاد التقرير بأن قرابة نشيط مشتغل من كل خمسة (1.974.000 شخص)، يصرح أنه غير راض عن عمله ويعبر عن الرغبة في تغييره. ويمثلون 28,6% من النشيطين المشتغلين الذين يعملون في قطاع البناء والأشغال العمومية (330.000 شخص). ويشير 67,2% منهم إلى مستوى الأجر، بحسب تقرير المندوبية، و 10% عدم الاستقرار في العمل، و 9,6% ظروف عمل أكثر ملاءمة، و7,1% عدم التوافق بين العمل والتكوين المتلقى.

وأضاف أن 4% من النشيطين المشتغلين (424.000 شخص)، رغم كل الجهود المبذولة، لا يستطيعون التوفيق بسهولة بين حياتهم الشخصية والمهنية، و 13% (1.396.000 شخص) يستطيعون ذلك بصعوبة كبيرة و31% (3.318.000 شخص) يحققون ذلك بصعوبة.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

إلغاء الساعة الإضافية نهائيا.. قرار مغربي حاسم

بعد الجدل الذي أثير حول إمكانية إلغاء التوقيت الصيفي بشكل نهائي، بالعديد من الدول الأوربية، بدأ الحكومة المغربية