مستثمر مغربي لـ”سيت أنفو”: سنواجه تحديات بعد رفع حالة الطوارئ.. وجائحة “كورونا” ستؤثر لامحالة على مناخ الأعمال

بالعربية LeSiteinfo - مريم صلاح

لم تقتصر جائحة كورونا على الشق الصحي بحصد أرواح أزيد من 378 ألف شخص حول العالم إلى حدود كتابة هذه الأسطر، بل خسفت حتى بالاقتصاد العالمي، وشلت الحركة التجارية بعد تراجع الإنفاق الاستهلاكي.

واضطر عدد من رجال الأعمال لإغلاق مصانعهم ووقف مشاريعهم خلال فترة الحجر الصحي التي فُرضت في المغرب، خوفا من تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي سبب لهم أزمة كبيرة.

وكشف رجل الأعمال المغربي، عبد الهادي أيت الشيخ، عن الأزمة الكبيرة التي خلقتها هذه الجائحة، وتضرُّر مختلف القطاعات منها، وكذا التحديات التي ستواجهه كمستثمر بعد رفع حالة الطوارئ في البلاد، تفاصيل أخرى تجدونها في هذا الحوار الحصري مع موقع “سيت أنفو”.

ما رأيكم كرجل أعمال في الأزمة التي خلقتها جائحة كورونا؟

أعتقد جازما أن جائحة كرونا سترخي بظلالها على جميع مكونات النسيج الإقتصادي، كما أنها ستؤثر لا محالة على مناخ الأعمال، خصوصا أنها تسببت في أزمة مفاجئة لم تكن المقاولة المغربية مهيأة لها.

ما مدى نسبة تضرر للقطاعات التي تعمل بها، من جائحة كورونا؟

مع الأسف جُل القطاعات التي أستثمر فيها أصيبت بضرر كبير أدى إلى توقفها كليا عن العمل نظرا لكونها مرتبطة بقطاع الخدمات (حمام، مقهى، مطعم، قاعة الرياضة).

ماهي التحديات التي ستواجهكم كمستثمر بعد رفع حالة الطوارئ الصحية؟

سيكون المستثمر المغربي بعد رفع حالة الطوارئ الصحية أمام مجموعة من التحديات منها ماهو ذو طابع مالي و آخر إجتماعي أذكر على سبيل المثال مسألة التمويل التي تتطلب إقناع المؤسسات البنكية لتمويل المقاولة وإعادة تمويلها إن كان ذلك ضروريا وفي بعض الحالات إعادة جدولة ديونها.

ما رأيكم في المغرب ما بعد الكورونا؟

أي مقاول ورِع سيستخلص من هذه الأزمة عدة عِبر ودروس ستشكل في المستقبل لا محالة فرص للإستثمار، كما أن هذه الأزمة كشفت مكامن الخلل في علاقة السلطات العمومية والإدارة مع المقاولة المغربية، مما يعتبر فرصة سانحة لإعادة بلورة خطة للإقلاع الإقتصادي تأخذ بعين الإعتبار جميع هذه المعطيات تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

هذا موعد عيد الأضحى في المغرب

هذا موعد عيد الأضحى في المغرب