المغرب يجلب ”شكلاط” روسيا مقابل الطماطم (صور)

تستعد روسيا الاتحادية إلى الدخول في علاقة اقتصادية قوية مع المغرب، عبر الرفع من قيمة المبادلات التجارية بين البلدين.

وكشف لقاء جمع مسؤولين رفيعي المستوى بالعاصمة الرباط، أمس الأربعاء 10 أكتوبر، على عزم البلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية بين الرباط وموسكو، وتفعيل الاتفاقيات التي وقعها البلدين خلال الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى روسيا شهر مارس من السنة الماضية.

وفي هذا الصدد، كشف وزير الفلاحة الروسي، ألكساندر تكاتشيف، أن المملكة وروسيا يسعيان إلى الرفع من حجم المبادلات التجارية التي بلغت1 مليار دولار خلال السنة الماضية، وتشمل بالأساس المجال الفلاحي والصيدلة وقطاع السيارات والمواد الغذائية.

من جهته، أوضح عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن اللقاء يأتي في إطار تفعيل الاتفاقيات التي وقعها البلدين خلال الزيارة التي قام بها الملك إلى روسيا، مؤكدا بدوره أن مجالات الاستثمار الاقتصادي  المغربي- الروسي،  تشمل الفلاحة، الصيد البحري، مشيرا إلى أن ”الظروف السياسية والاقتصادية مناسبة لتطوير الشراكة بين البلدين.

وشدد أخنوش على أن ”روسيا تحتاج إلى المزيد من الطماطم والبرتقال والكليمنتين المغربي”، فين حين سيستورد المغرب مواد استهلاكية منها القهوة والحبوب والشكلاط.

وأضاف أن المغرب سيسعى إلى تسهيل المأمورية أمام رجال الأعمال المغاربة من أجل تصدير المنتجات الفلاحية  إلى روسيا، مشيرا إلى أن العلاقة بين البلدين مبنية على مبدأ ” رابح- رابح”.

من جهتها، قالت مريم بنصالح شقرون، رئيسة الإتحاد العام للمقاولات المغرب، إن روسيا قوة اقتصادية لا يستهان بها، خاصة في الميدان الفلاحي، وهو ما دفع المغرب إلى خلق شراكة اقتصادية معها تشمل إلى جانب تصدير واستيراد المنتجات الفلاحية، جلب الأدوية من روسيا والشكلاط وغيرها من المبادلات الأخرى وهو ما دفع إلى عقد لقاءات ”B2B”، بين رجال أعمال مغاربة وروس.

سفير المغرب بروسيا، اختار الإشادة بالزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى روسيا، مؤكدا وهو يتحدث باللغة العربية، أن المغرب كان ”لا يفهم روسيا في عهد الإتحاد السوفياتي بسبب الإيديولوجية المختلفة”، إلا أن المتغيرات التي طرأت كان سببا وراء نهد سياسة إستراتيجية معمقة.

زر الذهاب إلى الأعلى