اتصالات المغرب تؤكد تعبئتها لضمان استمرارية خدماتها خلال فترة الطوارئ الصحية

أكدت مجموعة اتصالات المغرب، أنها تضمن استمرارية نشاطها في ظروف ممتازة سواء من حيث الاستجابة للطلبات المرتبطة بقدرات شبكتها أو على مستوى مراكز الاتصال الخاصة بها أو وكالاتها، موازاة مع العمل والأمن الصحي لموظفيها.

وفي بلاغ توصلت “سيت أنفو” بنسخة منه، أجابت المجموعة عن عدة تساؤلات قد يطرحها زبناؤها في ظل الوضع الإستثنائي الذي يعيشه المغرب نتيجة الإجراءات الوقائية للحد من وباء فيروس كورونا.

وفي هذا الصدد، شددت اتصالات المغرب على أن القدرات المتوفرة للبنية التحتية الحالية كافية لتحمل ارتفاع الرواج؛ في الوقت نفسه، يسمح الإشراف المستمر لسلوك عقد الشبكة المختلفة بالتدخل الفوري عند الضرورة.

وتابع البلاغ، أن إدارة توافر وأداء البنى التحتية لشبكتنا متوفرة بشكل دائم عن بُعد، وتتم التدخلات في الميدان إذا لزم الأمر ومن الناحية التقنية، فإن المبدأ الأساسي المعتمد هو أن يكون الحد الأدنى لعدد الموظفين في المواقع (المكاتب) ، ولكن مع التوجيهات التالية: “ضمان الجودة المطلوبة للخدمات وتوافر المنصات المركزية باستمرار”، و”توصيل الزبناء الجدد وحل الاضطرابات في أسرع وقت ممكن”، فإن الفرق تعمل إما بالتناوب في شكل وحدات، أو في الوضع المتنقل أومن خلال العمل عن بعد ؛ والهدف من ذلك هو ضمان سلامة الموظفين وفقا للتعليمات التي وضعتها السلطات المختصة. ومع ذلك، يمكن تعبئة جميع موظفينا في حالة الضرورة القصوى.

وأضاف البلاغ، أن المجموعة اتخذت عدة إجراءات فيما يخص الخدمات التجارية وخدمة الزبناء وذك عبر تقليل ساعات العمل وفقًا لتوجيهات السلطات وتدفقات الزبناء (من الساعة 10 إلى الساعة 3 بعد الزوال)، وكذا اتخاذ تدابير أمنية بحيث يتم احترام مسافة الأمان 2 متر على مستوى الطوابير وكذلك بين الزبناء والبائعين، كما يمكن للبائعين إعادة تعبئة رصيدهم (7 أيام في الأسبوع – 24 ساعة في اليوم) عبر خدمة الموزعين الإلكترونيين عن طريق البطاقة البنكية والتعبئة السريعة أيضا.

وبحسب البلاغ فقد شهد التوافد على الأنترنت سواء عبر خاصية “ADSL” أو “4G”، زيادة تتراوح من %25 إلى %30 في الرواج، دون أي تأثير على جودة الخدمات، ومع ذلك تم ضخ سعة إضافية لتجنب أي خطر تشبع الشبكة (زيادة أكثر من %20 في السعة الدولية).

 

زر الذهاب إلى الأعلى