حوارات أطلسية.. شخصيات عالمية تناقش بمراكش “تمويل المناخ في الجنوب”

بالعربية LeSiteinfo - لوسيت أنفو كوم

انطلقت، يوم الخميس (13 من دجنبر) في مراكش، أشغال الدورة السابعة للملتقى الدولي “حوارات أطلسية”، بتقديم التقرير السنوي الخامس بعنوان “تيارات أطلسية حول آفاق أطلسية”، الذي يعده “مركز السياسات من أجل الجنوب الجدي”.

وعن موضوع تمويل المناخ في الجنوب، يرى تيبور تيتو، رئيس سابق كيريباتي، أن مصادر التمويل في دول الجنوب متوفرة لكنها لا تصب في الميزانيات المخصصة لمحاربة التغير المناخي.

واعتبر المتحدث ذاته أن هناك “مشكل شخصنة في هذا السياق لأن الاقتصاد السائد في الجنوب هو أن الدول الملوثة هي من عليها تمويل هاته البرامج”، مشيرا إلى أنه “حان الوقت للإبتعاد عن هاته البرامج، وحان الوقت للابتعاد عن هذا الخطاب بالرغم عما يحتويه من جوانب الصواب”.

في حين لا تتفق جزيفا ساكو، المفوضة الملكية بالاقتصاد القروي والفلاحة لدى لجنة الاتحاد الافريقي، مع الطرح السالف الذكر، مؤكدة أنه على دول الشمال أن تفي بما التزمت به من خلال اتفاق باريس، مضيفة أنه “أمر يجب تصحيحه”.

بالمقابل دعا أندرياس كرامر، رئيس المعهد الإيكولوجي بألمانيا، إلى الانتباه لمعضلة تمويل التأقلم المناخي سنة 2017، حيث وصلت الميزانية المرصودة حوالي 500 دولار، وهو رقم غير كاف، وحتى بالنسبة للاعتمادات الموجودة هناك مشكل المشاريع التي لا تساير الوثيرة، يضيف المتحدث نفسه.

وعبر كرامر عن تفاؤله لما هو قادم، بخصوص التمويل، وحل العديد من المشاكل المتعلقة بآليات مؤسساتية، قانونية وسياسية.

بدوره عبر أندري كايي، عضو مجلس إدارة ” جونيكس،  عن تفهم وجهة نظر أندرياس كرامر، فيما يخص تحويل الاعتمادات اللازمة إلى الدول السائرة في طريق النماء، وخصوصا الإفريقية منها، ويتفق كذلك مع جوزيفا ساكو، بشأن المساهمة الضعيفة لإفريقيا في مجال محاربة التغيرات المناخية، بالرغم من أن القارة تؤدي ثمنا كبيرا، خصوصا في العالم القروي.
ويرى كايي أن الميزانيات المخصصة للمناخ ستشهد ارتفاعا في السنوات المقبلة، وذلك في إطار اتفاقات ثنائية بين الدول.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

بالصور.. انطلاق أشغال مؤتمر “حوارات أطلسية” بحضور سفيرة المغرب لدى أمريكا

انطلاق أشغال مؤتمر "حوارات أطلسية" بحضور سفيرة المغرب لدى أمريكا