وزير الفلاحة يقف على سير مشاريع التهيئة السقوية بإقليم الراشدية

وقف عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أمس الاربعاء بإقليم الراشدية، على سير عدد من مشاريع التهيئة السقوية بالجهة، رفقة كل من والي جهة درعة تافيلالت، ووالي جهة سوس ماسة، ومدير الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الاركان.

وتأتي هذه المشاريع، ضمن مخطط إعادة تهيئة المدارات والدوائر السقوية بالجهة، من أجل تعبئة أفضل للموارد المائية، وتحسين وإنعاش  زراعة نخل التمور بالمنطقة.

ويهم المشروع الأول تأهيل الدائرة السقوية لضاية السريج، حيث سيتم بموجبه ترميم وتقوية السد المتواجد بالمنطقة على طول 5 كلم وبناء ساقية على طول 1000 متر، وهو مشروع سيستفيد منه 6800 نسمة على مساحة 1200 هكتار بتكلفة مالية تبلغ 10 مليون درهم.

ويهدف المشروع الثاني إلى تحويل مياه الفيض من وادي غريس إلى ضاية السريج عبر سد مقطع الصفا، وذلك عبر إصلاح السد، وبناء شبكة للري لمياه الفيض على طول 10,5 كلم، وتثبيت الكثبان الرملية على مساحة تقدر ب 15 هكتار، وذلك بكلفة مالية إجمالية تبلغ 40 مليون درهم.

كما يهدف مشروع تأهيل قناة تيغدوين بدوره إلى بناء ساقية على طول 4 كلم ستستفيد منها 2250 نسمة وتغطي مساحة 2100 هكتار، بغلاف مالي يبلغ 20 مليون درهم.

كما اطلع عزيز أخنوش، على مشروع تنمية الدوائر السقوية بالمناطق الجنوبية الشرقية لأقاليم فكيك والراشيدية وتنغير، الذي سيمكن من بناء 12 سدا تحويليا، و4 منشآت لتطعيم الفرشة المائية وإصلاح 124 خطارة واستصلاح قنوات الري على طول 20 كلم، وبناء وتجهيز 3 وحدات للتثمين، بالإضافة لتوزيع 100 ألف نخلة، حيث تقدر تكلفة المشروع الإجمالية بـ 350 مليون درهم.

وأكد وزير الفلاحة بهذه المناسبة، على أن هذه المشاريع تهدف إلى خلق فرص الشغل وتشجيع زراعة نخل التمور بالمنطقة، وتعمل على تحسين دخل ساكنة هذه المناطق، مشيرا إلى أنها ستحد من التأثيرات المناخية على الفلاحة بالمنطقة.

 

وكان عزيز أخنوش، قد ترأس اجتماع لجنة التوجيه الإستراتيجي للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان صباح الأربعاء 24 أكتوبر بمقر الوكالة بأرفود، استمع فيه لعرض للسيد إبراهيم حافيدي مدير الوكالة، شمل الوضعية الحالية لمناطق الواحات وشجر الأركان، بالإضافة لآفاق تطويرها.

وشدد الوزير خلال الإجتماع على أهمية قطاعي التمور والأركان في إمكانية لعبهما لرافعة تنموية حقيقية تساهم في خلق فرص الشغل وتحسين دخل ساكنة هذه المناطق.

كما أكد، على أن قطاع إنتاج التمور يمكن له أن يلعب دورا هاما في تنزيل التوجيهات الملكية السامية بخصوص تشجيع الإستثمار في العالم القروي، وتقوية وانبثاق طبقة وسطى فلاحية.

زر الذهاب إلى الأعلى